تضخم الخليج يستقر عند 1.8% في 2025.. من بين الأدنى عالمياً

السكن والسلع المتنوعة يقودان الضغط السعري، فيما يتراجع قطاع النقل وحده

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي أن معدل التضخم بلغ 1.8% في 2025، مستقراً دون 2% للعام الثاني، وهو من أدنى المعدلات على مستوى العالم.

النقاط الأساسية

  • تضخم الخليج يبلغ 1.8% في 2025 دون المتوسط العالمي
  • السكن والسلع المتنوعة يحركان 73% من التضخم
  • ارتفاع أسعار الغاز 15.2% يشكّل مخاطر مستقبلية

أفاد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي بأن معدل التضخم في دول المجلس بلغ 1.8% خلال عام 2025، مقارنةً بـ1.6% في عام 2024، مسجّلاً بذلك أقل من 2% للعام الثاني على التوالي.

ويضع هذا الرقم دول الخليج في مصافّ أكثر اقتصادات العالم استقراراً من حيث الأسعار؛ إذ يقل عن المتوسط العالمي البالغ 4.2%، ومعدل الاقتصادات الناشئة والنامية عند 5.3%، فضلاً عن الولايات المتحدة (2.6%)، والاتحاد الأوروبي والاقتصادات المتقدمة (2.5% لكلٍّ منهما)، ومنطقة اليورو (2.1%).

وعلى صعيد القطاعات، تصدّرت مجموعة السلع والخدمات المتنوعة معدلات الارتفاع بنسبة 5.4%، تلتها السكن بـ4.0%، ثم الثقافة والترفيه بـ2.0%. وأسهمت هاتان المجموعتان الأخيرتان — السكن والسلع المتنوعة — بنحو 73% من التضخم العام. في المقابل، سجّلت قطاعات الصحة والاتصالات والأثاث معدل صفر، فيما انخفضت أسعار النقل بـ0.2%.

وفي قراءة تاريخية، بلغ التضخم الخليجي ذروته عند 3.2% عام 2022 في أعقاب الصدمات الاقتصادية العالمية، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى 2.3% عام 2023 ثم 1.6% عام 2024.

وأشار التقرير إلى أن تراجع أسعار الغذاء والمشروبات عالمياً بنسبة 2.1% خفّف جزءاً من الضغوط التضخمية المستوردة. غير أن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 15.2% والتوترات الجيوسياسية تبقى مخاطر تستدعي المتابعة.

وخلص التقرير إلى أن تقارب معدلات التضخم بين دول المجلس واستقرارها دون عتبة الـ2% يوفّر هامشاً للحكومات لمواصلة الإصلاح الاقتصادي والإنفاق التنموي، مع دعوة إلى توحيد المنهجيات الإحصائية الخليجية تحسّباً لأي ضغوط خارجية.