كشف رجل الأعمال الإماراتي ومؤسس مجموعة إعمار العقارية، محمد العبار، عن خطط استثمارية ضخمة تستهدف الساحل السوري خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن قيمة المشاريع المتوقعة قد تتراوح بين 5 و7 مليارات دولار، مع إمكانية توسعها لاحقاً لتصل إلى نحو 11 مليار دولار.
وجاءت تصريحات العبار خلال مشاركته في المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول، حيث أكد أن المشاريع المقترحة تهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار في سوريا خلال الفترة المقبلة.
وأوضح العبار أن التركيز سيكون على تطوير مشاريع عقارية وسياحية وتجارية متكاملة، خاصة في المناطق الساحلية، بما يواكب الإمكانيات الطبيعية والاستثمارية التي تمتلكها سوريا.
استثمارات ضخمة تستهدف الساحل السوري
وأشار العبار إلى أن الساحل السوري يمتلك مقومات سياحية واستثمارية كبيرة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد انطلاق عدد من المشاريع النوعية التي تستهدف جذب المستثمرين المحليين والعرب.
وأضاف أن المشاريع المقترحة ستعتمد على معايير حديثة في التطوير العمراني والسياحي، مع التركيز على خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد المحلي.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس اهتماماً متزايداً بالاستثمار في مشاريع البنية التحتية والعقارات والسياحة في المنطقة، خصوصاً مع الحديث عن فرص إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
مشاريع عقارية وسياحية خلال الأشهر المقبلة
وأكد العبار أن بعض المشاريع قد تبدأ خلال الأشهر الستة المقبلة، في حال استكمال الدراسات والإجراءات التنظيمية اللازمة، مشيراً إلى أن الخطط تشمل تطوير مناطق سياحية ومرافق ضيافة ومشاريع سكنية وتجارية حديثة.
كما أوضح أن الهدف لا يقتصر على إنشاء مشاريع عقارية فقط، بل يشمل أيضاً خلق بيئة استثمارية تدعم رواد الأعمال والمستثمرين السوريين داخل وخارج البلاد.
وأضاف أن هناك اهتماماً بفتح المجال أمام الشراكات الاستثمارية والتعاون مع رجال الأعمال المحليين، بما يسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية وخلق فرص تنموية جديدة.
العبار: نهدف لدعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية
وأشار العبار إلى أن التنمية الاقتصادية تحتاج إلى رؤية طويلة المدى وشراكات حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن الاستثمار في المشاريع الكبرى يمكن أن يسهم في تنشيط قطاعات متعددة مثل السياحة والتجارة والخدمات.
ويرى خبراء اقتصاديون أن التصريحات الأخيرة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاهتمام الاستثماري بالمنطقة، خاصة مع تزايد الحديث عن مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار.
كما لفت مراقبون إلى أن دخول شركات ورجال أعمال بارزين في مشاريع استثمارية ضخمة قد يسهم في جذب مزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
ومن المتوقع أن تواصل الأسواق الإقليمية متابعة التطورات المرتبطة بهذه المشاريع، في ظل الاهتمام المتزايد بمستقبل الاستثمار والتنمية الاقتصادية في سوريا.




