تشير بيانات الأسواق إلى أن أسعار النفط ترتفع كلما تصاعد التوتر العسكري المرتبط بإيران، خاصة مع أي إشارات لتعطل محتمل في الإمدادات أو تهديد لمضيق هرمز، وهو ما يتكرر اليوم مع تفعيل الدفاعات الجوية في طهران وتجدد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
كيف يتفاعل النفط مع توتر طهران؟
عند سماع أنباء عن انفجارات أو تفعيل كثيف للدفاعات الجوية في طهران، يترجم المتعاملون في أسواق الطاقة ذلك إلى احتمالين رئيسيين:
- خطر مباشر أو غير مباشر على منشآت الطاقة في إيران أو دول الجوار.
- احتمال تعطل حركة الملاحة أو ارتفاع مخاطر المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا.
هذا النوع من الأخبار يدفع المتداولين لشراء العقود الآجلة تحوطًا، ما يرفع الأسعار سريعًا بنسب قد تتجاوز 3–5% في جلسة واحدة، كما حدث مرارًا منذ اندلاع «حرب إيران» الحالية، حيث قفز خام برنت فوق 105–110 دولارات للبرميل في موجات سابقة من التصعيد.
لماذا يرتبط كل خبر عن إيران بسعر النفط؟
إيران لاعب مهم في معادلة الطاقة، والمنطقة المحيطة بها تضم ممرات حيوية مثل هرمز؛ لذلك:
- أي استهداف لمنشآت طاقة أو سفن، أو حديث عن إغلاق المضيق أو السيطرة على الموانئ، ينعكس فورًا على الأسعار بسبب المخاوف من نقص المعروض.
- تحليلات اقتصادية حديثة تشير إلى أن الحرب على إيران خلقت موجة تقلبات غير مسبوقة في أسعار الطاقة، مع تحذيرات من تضخم عالمي وتهديد للنمو إذا استمرت الأسعار عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة




