افتتاح ميناء مجتمع الظنة كأول ميناء مجتمعي يعمل بالطاقة الشمسية في أبوظبي

افتُتح ميناء مجتمع الظنة في منطقة الظفرة بأبوظبي كأول ميناء مجتمعي متكامل يعمل بالكامل تقريبًا بالطاقة الشمسية، في خطوة تُعزّز استدامة المرافئ وتدعم أنشطة الصيادين والمجتمعات الساحلية، مع تقليل كبير في البصمة الكربونية لموانئ الإمارة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

افتُتح ميناء الظنة المجتمعي في أبوظبي، كأول ميناء متكامل يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 80%، مما يعزز الاستدامة ويدعم الأنشطة البحرية والاقتصاد المحلي.

النقاط الأساسية

  • افتتاح ميناء الظنة كأول ميناء مجتمعي يعمل بالطاقة الشمسية في أبوظبي.
  • الميناء يعتمد على الطاقة الشمسية لتوليد 80% من احتياجاته الكهربائية.
  • الميناء يعزز التنمية المجتمعية والاقتصادية ويدعم الصيادين والأنشطة البحرية.

افتُتح ميناء مجتمع الظنة في منطقة الظفرة بأبوظبي كأول ميناء مجتمعي متكامل يعمل بالطاقة الشمسية في الإمارة، بعد إنجاز أعمال تحديثه الشاملة وتطوير البنية التحتية والمرافق البحرية. وافتتح الميناء سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، خلال زيارة ميدانية شملت تفقد مشاريع بحرية وصناعية أخرى في المنطقة، في خطوة تُعزّز مكانته كوجهة بحرية مستدامة ومتكاملة لخدمة الجماعة وتعزيز الأنشطة البحرية في السواحل الغربية لإمارة أبوظبي.

ميناء يعتمد على الطاقة الشمسية

يُعد ميناء مجتمع الظنة أول ميناء مجتمعي متكامل يعتمد على الطاقة الشمسية في أبوظبي، حيث تُستخدم ألواح شمسية لتوليد جزء كبير من استهلاك الكهرباء، وفق ما أظهرت بيانات و وصف للفعالية التي تُشير إلى أن الطاقة المتجددة تمثل نحو 80٪ من كهرباء المرفق. ويعكس هذا التحول التزام إدارة الميناء والجهات التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، بتحقيق مبادرات الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية، مع تطوير مرفق حديث يوفر الخدمات اللوجستية، الإصلاحات، وإمكانيات تجارية وخدمية للصيادين والسكان المحليين.

تعزيز التنمية المجتمعية والاقتصادية

يُسهّل الميناء ريادة الأنشطة البحرية المجتمعية، ويدعم الصيادين وشركات الشحن الصغيرة، ويوفر مساحات وبنية تحتية متطورة لتعزيز الأمن البحري وزيادة كفاءة العمليات. كما يُسهم الميناء في ربط المجتمعات المحلية بالاقتصاد البحري، وفتح فرص عمل جديدة، وتقديم خدمات صيانة وشحن وتخزين، ضمن إطار تطوير الساحل الجنوبي الغربي لأبوظبي، وهو ما يتوافق مع رؤية الإمارة في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة البحرية.