قفزت أسعار الفضة العالمية اليوم إلى أعلى مستوى تاريخي لها متجاوزة 52.50 دولار للأونصة، مدفوعة بعمليات ضغط شديدة على البائعين على المكشوف، وسط طلب عالمي متزايد على الملاذات الآمنة.
تداولات قياسية وتجاوز الرقم القياسي
سجلت الأسعار الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.4% لتصل إلى 52.5868 دولار للأونصة في لندن، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في يناير 1980. وواصل الذهب صعوده القياسي محققاً مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار.
سباق عالمي على الفضة وسط تقلبات الأسواق
أدى القلق من نقص السيولة في سوق لندن إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، حيث حجز بعض التجار شحنات جوية عبر الأطلسي لنقل السبائك للاستفادة من الفارق السعري. كما قفزت معدلات تأجير الفضة إلى أكثر من 30% على أساس شهري، ما زاد التكاليف على البائعين على المكشوف، وفقًا لبلومبرغ.
الطلب الهندي ومخاوف الرسوم الأميركية
استنزف الطلب المتزايد من الهند المعروض من السبائك القابلة للتداول، فيما يراقب المتعاملون نتائج تحقيق الإدارة الأميركية ضمن “البند 232” حول المعادن الحيوية، والذي قد يؤدي إلى فرض رسوم جديدة على الفضة.
حجم السوق وتقلبات الأسعار
يشير تحليل مجموعة غولدمان ساكس إلى أن سوق الفضة أصغر حجماً من الذهب بحوالي 9 مرات، ما يجعل تحركات الأسعار أكثر حدة، إضافة إلى أن غياب دعم البنوك المركزية يزيد من تقلبات أسعار الفضة العالمية.




