شهدت الأسواق الآسيوية في بداية جلسة اليوم تراجع الدولار قرب أدنى مستوى له خلال شهرين. وجاء التحرك مع حالة ترقب واسعة لبيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. وركز المتعاملون على تقارير التوظيف المنتظرة. كما سادت حالة حذر قبل صدور قرارات نقدية مهمة.
انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية. وسجل المؤشر تراجعاً بنسبة محدودة. واقترب بذلك من أدنى مستوياته المسجلة منذ أسابيع. وعكس هذا الأداء توجهاً حذراً لدى المستثمرين.
تراجع الدولار وترقب بيانات التوظيف
تنتظر الأسواق صدور تقارير التوظيف الأمريكية التي تأخر إعلانها. وتشمل هذه البيانات شهري أكتوبر ونوفمبر. وجاء التأخير نتيجة صعوبات في جمع المعلومات. وارتبط ذلك بفترة إغلاق حكومي هي الأطول تاريخياً.
يتوقع المتعاملون أن تقدم البيانات صورة أوضح عن سوق العمل. ويسعى المستثمرون لتقييم أوضاع التوظيف خلال فترة الإغلاق. وتعد هذه المؤشرات أساسية لتوقعات السياسة النقدية. لذلك تحظى بمتابعة دقيقة من الأسواق العالمية.
أوضح رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك إتش.إس.بي.سي بول ماكيل أهمية هذه البيانات. وأكد أنها ستساعد في فهم ظروف التوظيف الأمريكية. وأشار إلى تأثيرها المحتمل على تحركات العملات. وجاء ذلك ضمن تقرير بحثي متخصص، وذلك وفقًا لرويترز.
تراجع الدولار وتأثيره على العملات الرئيسية
تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة طفيفة. وسجل سعر الصرف نحو 155.07 ين. وجاء ذلك وسط انتظار قرار البنك المركزي الياباني. ويراقب المستثمرون توجهات أسعار الفائدة بعناية.
استقر اليورو مقابل الدولار عند مستوى 1.17535. وتزامن ذلك مع تقدم في محادثات السلام المتعلقة بالحرب في أوكرانيا. وأعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم ضمانات أمنية لكييف. وجاءت هذه الضمانات على غرار حلف شمال الأطلسي.
حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند 1.3376 دولار. وعكس ذلك توازناً في التعاملات الأوروبية. كما تأثرت الحركة بعوامل سياسية واقتصادية متداخلة. وبقيت التقلبات ضمن نطاق محدود.




