عادت أبل إلى قمة قائمة أكبر الشركات قيمةً في العالم، متجاوزةً إنفيديا بفارق ضيّق، بعد أن ارتفعت قيمتها السوقية إلى نحو 4.94 تريليون دولار مقابل 4.83 تريليون لصانعة الرقائق المنافسة.
ما يلفت الانتباه في هذه العودة هو الرهان الذي يضعه المستثمرون على نموذج أبل في الإنفاق. فبينما رفعت شركات كألفابت وتسلا إنفاقها الرأسمالي بعشرات المليارات لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية القيادة، والروبوتات، خفّضت أبل نفقاتها الرأسمالية على مدى الأرباع الثلاثة الماضية — حتى مع توسيع منصتها “أبل إنتليجنس” للذكاء الاصطناعي.
هذا الانضباط في الإنفاق، الذي كان يُقرأ في أوقات أخرى على أنه تحفّظ، بات المستثمرون ينظرون إليه اليوم كميزة تنافسية لا نقطة ضعف.




