أعلنت أدنوك للغاز عن نتائج الربع الثاني من 2026 بصافي دخل بلغ 2.44 مليار درهم (665 مليون دولار)، متجاوزاً النطاق الإرشادي الذي حدّدته الشركة بين 1.47 و2.20 مليار درهم، وذلك رغم الاضطرابات الأمنية التي طالت مجمع حبشان في أبريل الماضي، وتعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
في الوقت ذاته، أرست الشركة عقدين للهندسة والمشتريات والإنشاءات للمرحلتين الثانية والثالثة من مشروع “تطوير الغاز الغني” بقيمة إجمالية 30.11 مليار درهم (8.2 مليار دولار): الأولى بقيمة 14.32 مليار درهم (3.9 مليار دولار) لصالح شركة ويسون إنجينيرينغ، وتشمل إنشاء وحدة معالجة غاز طبيعي جديدة في حبشان. والثانية بقيمة 15.79 مليار درهم (4.3 مليار دولار) لصالح شركة تكنيمونت، وتشمل وحدة تجزئة سوائل الغاز الطبيعي في الرويس لرفع معدلات تصدير السوائل عالية القيمة.
مع إضافة هذين العقدين إلى استثمارات المرحلة الأولى البالغة 18.36 مليار درهم (5 مليارات دولار)، يرتفع إجمالي الاستثمار في المشروع إلى 48.48 مليار درهم (13.2 مليار دولار).
رفعت أدنوك للغاز هدف نمو الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 60% بحلول 2030 مقارنة بعام 2023، بعد أن كان الهدف السابق يستهدف نمواً يتجاوز 40% بين 2023 و2029. وتتوقع الشركة ضخ ما يصل إلى 102.83 مليار درهم (28 مليار دولار) خلال الفترة 2026-2030.
قالت فاطمة النعيمي، الرئيس التنفيذي، إن الشركة “تعمل على تسريع تنفيذ أحد أكبر برامج النمو في مجال معالجة الغاز على مستوى العالم”، مشيرةً إلى أن الاستثمارات ستعزز قدرة الشركة على معالجة الغاز وتصديره، وتدعم أمن الطاقة في الإمارات.
على صعيد التحديات التشغيلية، تمكنت أدنوك للغاز من استعادة 85% من إمدادات الغاز في حبشان عقب الحادثين الأمنيين في أبريل، متجاوزةً الهدف الذي أعلنته في مايو. وأثرت اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز على نقل المنتجات خلال الربع ذاته، فاتخذت الشركة إجراءات استباقية في إدارة المخزون واللوجستيات.
وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح ربع سنوية بقيمة 3.45 مليار درهم (940 مليون دولار) تُصرف في سبتمبر 2026، في إطار التزام الشركة بنمو سنوي بنسبة 5% في التوزيعات حتى 2030.




