حافظ الدولار على قوته أمام معظم العملات الرئيسية الخميس، مع عودة التوترات في منطقة الخليج إلى تغذية الطلب على أصول الملاذ الآمن، فيما دفع ارتفاع النفط المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر التضخم وأسعار الفائدة.
استقر مؤشر الدولار عند 100.96، بينما تداول اليورو عند 1.1426 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3392 دولار دون تغيير يُذكر. وبلغ الدولار 162.41 يناً، قريباً من أعلى مستوياته منذ مطلع يوليو.
قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق في كابيتال دوت كوم، إن “تصاعد التوتر في الشرق الأوسط زعزع الأسواق العالمية مرة أخرى وأعاد إدراج علاوة مخاطر الحرب في أسعار الأصول”. وأضاف أن قفزة النفط “قد تؤدي إلى تقديم موعد رفع سعر الفائدة الأمريكية”.
جاء ذلك في أعقاب إعلان الجيش الأمريكي شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد ساعات من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد “انتهى”. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 79.28 دولار للبرميل، بعد صعوده أكثر من 5% عند التسوية إلى 78.02 دولار، أعلى مستوياته منذ أكثر من أسبوعين.
دفع ذلك عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجلَي 10 أعوام و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع. وأظهر محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة لشهر يونيو — الأول في عهد رئيسها الجديد كيفن وارش — انقساماً يميل إلى التشدد النقدي مع تزايد القلق من التضخم. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لـ CME، بلغ الاحتمال الضمني لرفع الفائدة هذا العام نحو 87%.
في المقابل، واصل الين تراجعه بعد أن لامس 162.71 مقابل الدولار خلال الليل، قريباً من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً، مبدّداً معظم الارتفاع المفاجئ الذي شهده الأسبوع الماضي. وأشار توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي، إلى شكوك واسعة حول احتمال أن يكون ذلك الصعود نتيجة تدخل ياباني خفي، مستبعداً تأكيده رسمياً قبل نهاية الشهر حين تصدر وزارة المالية بيانات التدخل.
أما الدولار النيوزيلندي فمدّد مكاسبه 0.5% إلى 0.5725 دولار في اليوم التالي لرفع البنك المركزي النيوزيلندي أسعار الفائدة، فيما ارتفع الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6936 دولار.




