بورشه تعيد هيكلة أعمالها بإلغاء 5 آلاف وظيفة

الإجمالي يبلغ 9000 وظيفة مع خطة العام الماضي، وسط ضغوط من السوق الصينية والرسوم الأمريكية

فريق التحرير
سيارات بورشه أمام مصنع الإنتاج في ألمانيا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت بورشه إلغاء 5000 وظيفة إضافية ضمن خطة إعادة هيكلة، ليرتفع إجمالي التخفيضات إلى 9000 وظيفة. تواجه الشركة ضغوطاً من تراجع مبيعاتها في الصين والرسوم الأمريكية وتكاليف التحول الكهربائي.

النقاط الأساسية

  • بورشه تلغي 5000 وظيفة إضافية خلال السنوات المقبلة
  • الإجمالي مع خطة 2024 يبلغ 9000 وظيفة
  • ضغوط الصين والرسوم الأمريكية تُعمّق الأزمة

أعلنت بورشه عزمها إلغاء نحو 5000 وظيفة إضافية خلال السنوات المقبلة، في ما يُمثّل توسعاً لخطة إعادة الهيكلة التي أطلقتها صانعة السيارات الألمانية العام الماضي.

ووفقاً لبيان الشركة، ستُنفَّذ تخفيضات الوظائف عبر التقاعد المبكر وترك المناصب الشاغرة دون استبدال واتفاقيات إنهاء الخدمة الطوعية، تفادياً للتسريح الجبري. ومع إضافة هذه الأرقام إلى ما أُعلن عنه سابقاً، يرتفع إجمالي الوظائف المُقرَّر إلغاؤها إلى نحو 9000 وظيفة.

تأتي هذه الخطوة في خضمّ أزمة تتشابك فيها عدّة ضغوط: تراجع مبيعات بورشه في السوق الصينية، وارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب ضعف العائدات على الاستثمارات الضخمة في قطاع السيارات الكهربائية.