حققت مصر في النصف الأول من 2026 ما يعادل صادراتها البترولية السنوية بالكامل لعام 2025، إذ تجاوزت كميات المنتجات المُصدَّرة 2.3 مليون طن — ما يعادل نحو 17 إلى 18 مليون برميل — بقيمة إجمالية بلغت 2.3 مليار دولار شملت وقود الطائرات والنافتا والشموع ومقطر التفريغ.
أعلن ذلك وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، مشيراً إلى أن إنتاج الخام سجّل خلال الفترة ذاتها أعلى مستوياته منذ نحو عامين، فيما ارتفعت معدلات تشغيل معامل التكرير إلى قرابة 80%.
وعزا بدوي هذه القفزة إلى برامج تطوير متواصلة أسفرت عن مكاسب ملموسة في أكثر من منشأة: فمجمع البنزين في شركة القاهرة لتكرير البترول بمسطرد بات يضخ إضافةً شهرية تبلغ 45 ألف طن بنزين و40 ألف طن وقود طائرات، فيما تعمل شركة أنربك بأكثر من 110% من طاقتها التصميمية. وزادت شركة العامرية لتكرير البترول إنتاجها من بنزين 92 بما بين 10 و15 ألف طن شهرياً، في حين يسير تطوير معمل ميدور ومجمع الزيوت بشركة الإسكندرية للبترول على المسار المرسوم.
وأشار الوزير إلى أن استثمارات بلغت 4.5 مليار دولار ضُخّت في مشروعات تطوير معامل التكرير، من بينها مجمع الزيوت بالإسكندرية الذي تأسّس منذ نحو 75 عاماً.




