وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر 78 عاماً

عانت الفنانة الراحلة من مرض استدعى علاجاً مكثفاً في الكويت ولندن.

فريق التحرير
وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر 78 عاماً

ملخص المقال

إنتاج AI

توفيت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عامًا بعد مسيرة فنية تجاوزت خمسة عقود، تاركةً بصمة واضحة في الدراما الخليجية والعربية. عانت الفقيدة من مرض عضال استدعى رحلة علاج مكثفة في الكويت ولندن، لكنها لم تتحسن. اشتهرت الفهد بكتاباتها وأعمالها المتنوعة، وستبقى إسهاماتها الفنية والإنسانية خالدة في وجدان الأجيال.

النقاط الأساسية

  • وفاة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عاماً بعد مسيرة فنية طويلة.
  • عانت الفنانة الراحلة من مرض استدعى علاجاً مكثفاً في الكويت ولندن.
  • تُعد حياة الفهد من رموز الدراما الخليجية وساهمت في الكتابة والإبداع الفني.

غيب الموت صباح اليوم الثلاثاء 21 أبريل الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكلت خلالها أحد أبرز أعمدة الدراما الخليجية والعربية. وأعلنت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني الخبر بيان نعي عبر حسابها الرسمي، وقالت فيه: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية بعد معاناة مع المرض، إثر مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني”.

جاء رحيلها بعد صراع طويل وشجاع مع المرض، حيث تعرضت لجلطة دماغية حادة أثرت على مراكز النطق والمخ. وبدأت رحلة علاجها في الكويت، قبل أن تنتقل إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث قضت حوالي خمسة أشهر تحت الرعاية الطبية المكثفة. وعادت بعد ذلك إلى الكويت لاستكمال علاجها بقرب من أسرتها وأحبائها، لكن الحالة الصحية لم تتحسن كما هو مأمول.

تُعتبر حياة الفهد من رموز الدراما والمسرح الخليجي، وقد ترجمت إسهاماتها الفنية إلى ما يتجاوز التمثيل، فقد كتبت العديد من الأعمال التلفزيونية والسيناريوهات، وحاولت الكتابة الشعرية وأصدرت ديوان شعر باسم “عتاب”. وتركت بصمة واضحة على الساحة الثقافية والفنية في الخليج والعالم العربي، بفضل إبداعاتها المتنوعة ودورها الرائد في تطوير الدراما الخليجية.

استقبلت الساحة الفنية خبر وفاة “سيدة الشاشة الخليجية” بنعي واسع من زملائها وأقرانها في الوسط الفني العربي والخليجي، الذين أشادوا برحلتها الاستثنائية وإسهاماتها المتواصلة في إثراء الحياة الثقافية. وأكدت العديد من الشخصيات الفنية أن أثر حياة الفهد سيبقى حاضراً في وجدان الأجيال القادمة، وأن ما تركته من إرث إبداعي يجسد عمق الفن الخليجي الأصيل.