10 سنوات من الإبداع: “الإعلام الإبداعي” يحتفي برعاية الجيل الإعلامي القادم

احتفت هيئة الإعلام الإبداعي بمرور عشر سنوات من دعم وتمكين المواهب الإعلامية الشابة عبر برامج ومخيمات صيفية متخصصة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

احتفل مشروع "الإعلام الإبداعي" بمرور عقد على تأسيسه، مُسلطًا الضوء على إنجازاته في تدريب الشباب العربي في مجال الإعلام. وقد شهد الحدث حضور شخصيات إعلامية بارزة، وتم تكريم المتدربين وإطلاق مسابقة للابتكار الإعلامي.

النقاط الأساسية

  • احتفل مشروع "الإعلام الإبداعي" بمرور 10 سنوات من الإنجازات في الإعلام.
  • درب البرنامج أكثر من 2000 شاب عربي، ومكنهم من مواكبة التطورات الرقمية.
  • يهدف المشروع لنشر صورة إيجابية عن الإعلام العربي وتعزيز رسالته المسؤولة.

في أجواء احتفالية مميزة وغامرة بالفخر والأمل، احتفى مشروع “الإعلام الإبداعي” بمرور عقد كامل من الإنجازات والعطاء المتواصل في تشكيل وصقل جيل جديد من الإعلاميين الشباب العرب. وجاءت هذه المناسبة للتوقف أمام مسيرة حافلة بالابتكار، حيث تمكن البرنامج على مدى عشر سنوات من أن يتحول إلى منصة رائدة لإعداد الكوادر الإعلامية المبدعة وبناء مستقبل الإعلام في المنطقة.

شهدت الاحتفالية التي أُقيمت في مقر المبادرة حضور نخبة من رواد الإعلام، وخريجي الدفعات السابقة، وممثلين عن كبرى المؤسسات الإعلامية والإعلانية، إضافة إلى عدد من الأكاديميين والمبدعين الشباب الذين كان لهم نصيب في المشاركة في ورش العمل والدورات المتخصصة التي نظمها البرنامج منذ انطلاقه عام 2015.

وخلال كلمة ألقاها المؤسس والمدير التنفيذي للمشروع، أكد أن “الإعلام الإبداعي” التزم منذ اليوم الأول بقيم التميز والإتقان والاستثمار في الإنسان، فكانت رؤيته قائمة على الجمع بين التدريب النظري وأحدث التقنيات العملية، مع فتح أبواب الحوار بين الأجيال، وإبراز قصص النجاح المحلية والإقليمية للعالم.

وأشار إلى أن البرنامج نجح في تدريب أكثر من 2000 شاب وشابة من أنحاء الوطن العربي، أتيحت لهم فرصة اكتساب المهارات الإعلامية ومواكبة التطورات الرقمية من خلال ورش مكثفة وبرامج تدريبية تخصصية، ودعمهم للانخراط في سوق العمل الإعلامي من أوسع أبوابه. كما حظيت الفعاليات بإشراف مباشر من نخبة من الخبراء والمستشارين، بالإضافة إلى شراكات مع أهم القنوات والصحف والمنصات الرقمية، ما أسهم في تمكين الخريجين من تحقيق قفزات ملموسة في المسارات المهنية.

ولم يقتصر دور “الإعلام الإبداعي” على تطوير المهارات الفنية فحسب، بل حرص على غرس القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة وأسس العمل الجماعي، لنشر صورة إيجابية عن الإعلام العربي وتعزيز رسالته الموضوعية والمسؤولة.

Advertisement

وتخللت الاحتفالية كلمات للخريجين وأسرهم، حيث أعرب العديد منهم عن امتنانهم لهذه التجربة التي شكلت نقطة تحول في حياتهم، وأتاحت لهم فرص عمل رائدة في كبرى المؤسسات الصحفية والتلفزيونية والمنصات الرقمية حتى خارج الحدود العربية.

واختُتمت الفعالية بتكريم كوكبة من المتدربين، وإطلاق مسابقة جديدة للابتكار الإعلامي مخصصة لطلاب الجامعات والمدارس، تعهدت إدارة المشروع برعايتها وتوفير كافة الموارد والدعم للجيل القادم من الرواد الإعلاميين.

بهذا الإنجاز، يؤكد “الإعلام الإبداعي” استمراره في التغيير وصناعة الفارق باحترافية وإلهام، ليبقى منارة وبوصلة لكل من يطمح لمستقبل إعلامي مشرق في العالم العربي.