قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة إن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم يُحدد بعد، مشيراً إلى أن الأولوية حالياً هي الاتفاق على إطار تفاهم واضح بين الجانبين قبل الدخول في أي محادثات جديدة.
وأوضح أن جولة المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد انتهت دون اتفاق، فيما يرى الجانب الإيراني أن بعض المطالب الأمريكية تتعارض مع القانون الدولي، مؤكداً رفض طهران التعامل معها كاستثناء خارج الأطر القانونية الدولية.
وأضاف أن إيران لن تشارك في أي مفاوضات “محكوم عليها بالفشل” أو قد تُستخدم لتصعيد التوتر، مشيراً إلى أن هناك تقدماً في بعض النقاط، لكن الخلافات الجوهرية ما زالت قائمة.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد خطيب زادة أن إيران تلتزم بمرور آمن للسفن التجارية وفق شروط الهدنة، محذراً من أن أي إخلال بالاتفاق من الجانب الأمريكي ستكون له تداعيات، مع استمرار التوتر حول تطبيق بنود وقف إطلاق النار.




