الإمارات واليابان تتفقان على بنود أول شراكة اقتصادية شاملة بين طوكيو ودولة عربية

توصلت الإمارات واليابان إلى البنود النهائية لاتفاقية شراكة اقتصادية شاملة لتعزيز التجارة والاستثمار، في أول اتفاق من نوعه لليابان مع دولة عربية.

فريق التحرير
مسؤولون من الإمارات واليابان يقفون أمام علمي البلدين خلال اجتماع رسمي

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الإمارات واليابان عن اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، هي الأولى لليابان مع دولة عربية، لتعزيز التجارة والاستثمار في مجالات التكنولوجيا والرعاية الصحية والطاقة. تهدف الاتفاقية لزيادة التدفقات التجارية والاستثمارية ودعم الابتكار والتحول الرقمي، مستندة إلى علاقات تجارية قوية حيث تعد الإمارات أكبر شريك تجاري لليابان في المنطقة.

النقاط الأساسية

  • الإمارات واليابان تنهيان مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
  • الاتفاقية تعزز التجارة والاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية.
  • الإمارات أكبر شريك تجاري لليابان في الشرق الأوسط وأفريقيا.

أعلنت الإمارات واليابان التوصل إلى البنود النهائية لاتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، في خطوة تعد الأولى من نوعها لليابان مع دولة عربية، وتهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وجرى الإعلان عن اختتام المفاوضات خلال زيارة رسمية إلى اليابان ضمت وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة سلطان الجابر ووزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي، حيث التقيا وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية في زيادة تدفقات التجارة والاستثمارات وتوسيع التعاون بين القطاعين الخاصين في مجالات عدة، من بينها التكنولوجيا المتقدمة والخدمات اللوجستية والأمن السيبراني والرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب دعم الابتكار والتحول الرقمي وأمن الطاقة.

وتستند الاتفاقية إلى علاقات تجارية متنامية بين البلدين، إذ بلغت قيمة التجارة غير النفطية بينهما 20.3 مليار دولار في 2025 بنمو 16.7% مقارنة بعام 2024، فيما تعد الإمارات أكبر شريك تجاري لليابان في الشرق الأوسط وأفريقيا.