كشفت شركة «ديب مايند» عن نماذج الذكاء الاصطناعي في الطب يمكنها مساعدة الأطباء على تشخيص الأمراض المعقدة والنادرة بسرعة ودقة أعلى، دون استبدال الأطباء البشر.
نموذج ذكاء اصطناعي متطور
يعمل النموذج على تحليل مجموعات بيانات ضخمة من السجلات الطبية المجهولة المصدر، بما في ذلك تقارير الأطباء ونتائج الفحوصات والتحاليل والمعلومات الوراثية وصور الأشعة والرنين المغناطيسي. ويعتمد على التعرف على الأنماط الدقيقة والعلاقات المعقدة بين هذه البيانات.
دقة وسرعة التشخيص
أظهرت الدراسات الأولية تفوق النموذج على الأطباء البشريين في سرعة ودقة التشخيص، ما يقلل مدة البحث عن التشخيص النهائي للأمراض النادرة. يتيح ذلك للأطباء اتخاذ قرارات أكثر دقة وتحليل علاقات غير معروفة بين الأعراض والأمراض.
كيفية تشخيص الأمراض النادرة
تشبه عملية تشخيص الأمراض الوراثية النادرة تجميع أحجية معقدة. يستخدم الأطباء نتائج الفحوصات والمعرفة المحدودة بما يزيد على 7000 مرض نادر، ما يجعل التشخيص غالباً عملية طويلة ومرهقة للمريض والعائلة.
دور شركات الذكاء الاصطناعي
تعمل شركات مثل ThinkGenetic, Inc. على تقصير رحلة التشخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي، عبر تحليل البيانات الطبية والوراثية والنتائج الشعاعية لتحديد الأنماط الدقيقة بسرعة أكبر.
الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديل
تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي الأطباء في الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم توصيات علاجية وتحسين سير العمل، مع ضرورة مراعاة القضايا الأخلاقية وحماية البيانات، دون استبدال الطبيب البشري.




