أعاد مانشستر سيتي رسم ملامح المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوز تاريخي وثمين على ضيفه أرسنال بنتيجة (2-1)، في قمة الجولة الثالثة والثلاثين التي احتضنها ملعب “الاتحاد” اليوم الأحد 19 أبريل 2026. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة “قبلة الحياة” لكتيبة السيتي في طريقهم نحو الحفاظ على آمالهم باللقب في المنعطف الأخير من الموسم.
شرقي يفتتح التسجيل بمهارة فرنسية
دخل “السيتي” اللقاء بضغط هجومي كاسح منذ البداية، ولم يتأخر في ترجمة أفضليته إلى واقع؛ ففي الدقيقة 16، خطف النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي الأضواء بمجهود فردي مذهل، حيث تلاعب بثلاثة من مدافعي أرسنال قبل أن يسكن الكرة الشباك ببراعة، معلناً عن تقدم “الأزرق السماوي” وإشعال مدرجات ملعب الاتحاد.
دراما الهدف العكسي تعيد “الجنرز”
لم يستسلم أرسنال للضغط المبكر، وحاول تنظيم صفوفه للعودة في النتيجة. وفي مفارقة درامية شهدها الشوط الأول، منح الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما التعادل لـ “الجنرز” عن طريق الخطأ، بعد أن حاول إبعاد كرة عرضية لكنها استقرت في شباكه، ليعيد الفريق اللندني إلى أجواء المباراة في لحظة غير متوقعة.
هالاند يحسم “الموقعة الكبرى”
في الشوط الثاني، فرض مانشستر سيتي أسلوبه بحثاً عن هدف الفوز، وهو ما تحقق في الدقيقة 65 عبر القناص النرويجي إيرلينج هالاند. واستثمر هالاند عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليقابلها بتسديدة لا ترد سكنت شباك أرسنال، مؤكداً علو كعبه في المباريات الكبرى ومحطماً طموحات “المدفعجية” في العودة بنقطة التعادل.
جدول الترتيب: الفارق يتقلص للنصف
أحدثت هذه النتيجة زلزالاً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي؛ حيث تجمد رصيد أرسنال عند 70 نقطة من 33 مباراة، بينما قفز مانشستر سيتي إلى النقطة 67 من 32 مباراة. وبهذا الانتصار، تقلص الفارق إلى 3 نقاط فقط.





