أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الكوليرا أودت بحياة 1800 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ بداية العام، مع تسجيل نحو 60 ألف إصابة، في تفشٍّ وصفه المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأنه “الأسوأ في البلاد منذ عقود”.
تتركّز غالبية الحالات في إقليمَي شمال كيفو وجنوب كيفو شرقي البلاد، لكنّ المنظمة رصدت إصابات في مناطق حوض نهر الكونغو، ما يفتح الباب أمام احتمال انتقال الوباء إلى كينشاسا المكتظة بالسكان.
ويزيد من حدة المخاوف عاملان متزامنان: موسم الأمطار الذي يسرّع انتشار المرض عبر المياه الملوّثة، وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية التي تشهد نزاعات مسلحة، مما يُعرقل جهود الاحتواء. وبلغ معدل الوفيات نحو 3%، وهو مرتفع قياساً بالمعدلات المعتادة للمرض.
دعا غيبريسوس إلى تكثيف الاستجابة الصحية، شاملاً في ذلك حملات التطعيم ضد إيبولا في المناطق الشرقية، في ظل تفشّي المرضَين معاً في البلاد في الوقت ذاته.




