أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 18 سبتمبر 2025 عن تسجيل 48 حالة إصابة مؤكدة أو محتملة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى وفاة 31 شخصاً حتى الآن. التفشي الحالي هو الأول منذ ثلاث سنوات في البلاد ويتركز في إقليم كاساي.
إجراءات الاستجابة والتطعيم الجاري
بدأت منظمة الصحة العالمية حملة تطعيم موجهة للعاملين الصحيين والمخالطين للمرضى باستخدام لقاح إيرفيبو ضد الفيروس، حيث تم تسليم 400 جرعة أولية إلى مركز تفشي المرض في بولابي. كما تم نشر أكثر من 14 طناً من الإمدادات الطبية، وتم إنشاء مركز لعلاج الإيبولا يعالج حالياً 16 مريضاً.
متابعة المخالطين والمصابين
يتم تتبع أكثر من 900 جهة اتصال بهدف السيطرة على انتشار الفيروس. وقد غادر أول مريضين تعافيا المستشفى مؤخرًا عقب تلقيهما العلاج المناسب. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الوضع يتطلب جهداً مستمراً لإيقاف تفشي المرض وتقليل ضحاياه
كيف يختلف تفشي إيبولا الحالي عن موجاته السابقة
التفشي الحالي يتركز في مقاطعة كاساي بوسط الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السادس عشر لها في البلاد منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، وأول تفشي في هذه المنطقة منذ 2008. بينما كانت موجات سابقة تتركز في مناطق أخرى، مثل إيبولا فيروس التي ضربت مناطق شرقية وجنوبية بالبلاد.
- عدد الحالات وشدة التفشي
حتى الآن تم تسجيل 48 حالة إصابة مؤكدة أو محتملة و31 وفاة، بمعدل وفاة تقريبي يبلغ نحو 53%، وهو معدل يشير إلى خطورة المرض رغم توفر بعض العلاجات واللقاحات الحديثة. بعض التفشيات السابقة كانت أقل أو أكثر من حيث عدد الحالات والوفيات. - التطعيم والعلاج الحديث
التفشي الحالي يتم التعامل معه بجهود مكثفة تشمل تطعيم العاملين الصحيين والمخالطين بلقاح إيرفيبو، الذي لم يكن متاحًا أو مستخدمًا بكثرة في التفشيات الأولى. كما تم توفير أدوية وعلاجات متقدمة مما يقلل من فرص تفشي المرض بشكل واسع. - التحديات اللوجستية والدعم الدولي
يواجه التفشي الحالي تحديات بسبب تقليل المساعدات الخارجية وتفكيك بعض الوكالات الدولية، مما قد يؤثر في سرعة تصدي الحكومة المحلية للوباء مقارنة بموجات انتشار سابقة حيث كانت حشد المساعدات أكبر. - الاستجابة السريعة ومتابعة المخالطين
تعتبَر عمليات التعقب والمراقبة مكثفة مع متابعة أكثر من 900 جهة اتصال، وهو أمر قد يكون متطورًا مقارنة بجولات التفشي السابقة التي قد عانت من نقص في أنظمة الرصد




