الوكالة الذرية تطالب إيران بالكشف عن مخزون اليورانيوم

المجلس صوّت 21 مقابل 3 لإلزام طهران بالإفصاح الكامل والسماح للمفتشين بالدخول

فريق التحرير
قنبلة نووية على علمي الولايات المتحدة وإيران، ترمز للتوتر النووي والعلاقات المتوترة.

ملخص المقال

إنتاج AI

أقرّ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً غربياً يُلزم إيران بالإفصاح الفوري عن مخزون اليورانيوم المخصّب وفتح منشآتها للتفتيش، بتأييد 21 دولة مقابل 3 معارضة. ويلفّ الغموض مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عند نسبة 60% لم يُعاينه المفتشون منذ يونيو 2025.

النقاط الأساسية

  • مجلس الوكالة يصوّت 21 مقابل 3 لإلزام طهران بالإفصاح
  • 400 كيلوغرام يورانيوم 60% بلا رقابة منذ عام
  • القرار يتشابك مع مفاوضات إقليمية حساسة

أقرّ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في فيينا، قراراً يُلزم إيران بتقديم معلومات فورية وشاملة عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وفتح منشآتها النووية أمام المفتشين الدوليين.

القرار، الذي قدّمته فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، يستوجب كذلك منح الوكالة “كل ما يلزم من صلاحيات” للتحقق مما تُصرّح به طهران على الأرض. وصفت الدول الأربع هذين الإجراءين بأنهما “أساسيان وملحّان” لضمان عدم تحويل المواد النووية عن أغراضها المُعلنة.

التصويت جاء بأغلبية 21 دولة مؤيدة مقابل معارضة 3 وامتناع 10.

في صلب الملف، يلفّ الغموضُ مصيرَ نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب عند نسبة 60%، إذ لم يتمكن مفتشو الوكالة من معاينته منذ 10 يونيو 2025. وكان المدير العام رافائيل غروسي قد أشار في تقاريره إلى “فجوات مقلقة” في المراقبة، فيما تعزو طهران هذه الفجوات إلى تداعيات الضربات العسكرية التي استهدفت منشآتها العام الماضي.

القرار يضع طهران أمام خيارات ضيّقة: الامتثال، أو المضيّ في تقليص التعاون مع الوكالة مع ما يترتّب على ذلك من ضغوط في مجلس الأمن وتصعيد في منظومة العقوبات. ويتشابك توقيته مع مساعٍ إقليمية لتمديد اتفاقيات وقف إطلاق النار، ما يجعله ورقة ضغط في أي مفاوضات شاملة محتملة.