بلجيكا في صدارة ضحايا الحر.. موجة قياسية تهز أوروبا

أكثر من 2000 وفاة إضافية ومعدل يتجاوز ضعف مثيله في فرنسا وهولندا

فريق التحرير
موجة حر في شوارع مدريد

ملخص المقال

إنتاج AI

سجّلت بلجيكا أعلى معدل وفيات زائدة في أوروبا خلال موجة الحر الأخيرة بنسبة 48% وأكثر من 2000 وفاة إضافية، متجاوزةً فرنسا وهولندا رغم تشابه درجات الحرارة. ويُرجع باحثون ذلك جزئياً إلى أنماط التخطيط العمراني والبناء في البلاد.

النقاط الأساسية

  • بلجيكا تسجل 48% وفيات زائدة، الأعلى أوروبياً
  • أكثر من 2000 وفاة إضافية فوق المعدلات الطبيعية
  • التخطيط العمراني عامل محتمل في تفاقم الأثر

تصدّرت بلجيكا قائمة الدول الأوروبية الأكثر تضرراً من موجة الحر التي اجتاحت القارة أواخر يونيو الماضي، بمعدل وفيات زائدة بلغ 48%، وفق بيانات شبكة “يورومومو” الأوروبية التي ترصد معدلات الوفيات في أكثر من 20 دولة.

سجّلت بلجيكا خلال فترة الموجة أكثر من 2000 وفاة إضافية فوق المعدلات الطبيعية، وهو ما يفوق بفارق واضح ما سجّلته فرنسا (23%) وهولندا (13%) رغم تشابه درجات الحرارة المسجّلة في البلدان الثلاثة، وفق أرقام معهد سينسانو البلجيكي.

وقال عالم الإحصاء الحيوي غيرت مولنبرغس، من جامعتي لوفين وهاسلت، إن إقليم فلاندرز وحده بلغ معدل وفياته الزائدة 31% — متجاوزاً بذلك المعدل الوطني لكلٍّ من فرنسا وهولندا — مشيراً إلى أن أنماط التخطيط العمراني والبناء في بلجيكا أسهمت في تضخيم تداعيات موجات الحر.