غير بيدرسن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا يتنحى بعد ست سنوات في منصبه

بيدرسن يعلن تنحيه قريبًا عن منصبه كمبعوث أممي لسوريا، مؤكدًا أن البلاد تدخل مرحلة انتقالية تاريخية بعد سقوط الأسد.

فريق التحرير
مبعوث الأمم الماحدة إلى سوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن المبعوث الأممي غير بيدرسن تنحيه "قريبًا" بعد ست سنوات في سوريا، تزامنًا مع مرحلة انتقالية تاريخية عقب الإطاحة بالأسد وإنهاء 14 عامًا من الحرب الأهلية. وأشار إلى تحول مسار سوريا نحو الأفضل، مؤكدًا على صمود الشعب وأهمية المرحلة الانتقالية.

النقاط الأساسية

  • بيدرسن يعلن تنحيه عن منصبه كمبعوث أممي خاص إلى سوريا بعد ست سنوات.
  • يأتي هذا الإعلان في فترة انتقالية تاريخية تشهدها سوريا بعد الإطاحة بالأسد.
  • سوريا تتطلع للتعاون مع خليفة بيدرسن بما يحقق تطلعات الشعب السوري.

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، أنه سيتنحى “في المستقبل القريب” بعد أكثر من ست سنوات من العمل في المنصب. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة انتقالية تاريخية عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد العام الماضي، والتي أنهت 14 عاماً من الحرب الأهلية و50 عاماً من حكم عائلته.

خطاب بيدرسن أمام مجلس الأمن الدولي

قال بيدرسن لمجلس الأمن، المكون من 15 عضواً، إن “الظلام يكون أشد ما يكون قبل بزوغ الفجر”، وأنه رغم صعوبة التقدم لفترة طويلة، فقد بدا فجأة أن مسار سوريا يتغير نحو الأفضل. وأشار إلى المعاناة والصمود الكبيرين للشعب السوري، مؤكدًا أن سوريا اليوم تُشرق بشمس جديدة يستحقها شعبها.

تقييم أثر الولاية السياسية وبطولة الشعب السوري

ذكر بيدرسن أن أحداث ديسمبر/كانون الأول الذي شهد هجوم المتمردين على نظام الأسد شكّل نقطة تاريخية فارقة. وأكد على أهمية أن تتحقق المرحلة الانتقالية بشكل ناجح ومستدام، داعياً إلى ضمان أن يكون هذا التحول لصالح جميع السوريين.

جهود الأمم المتحدة والتحديات المتبقية

Advertisement

خلال سنوات عمله، قاد بيدرسن محاولات التفاوض السياسي بين نظام الأسد وخصومه، رغم تحفظات الحكومة الجديدة التي تبقي بعثة الأمم المتحدة على مسافة، مشيرة إلى عدم الحاجة لعملية انتقال سياسي دولي الآن بعد الإطاحة بالأسد.

ردود الفعل السورية

أكد السفير السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي أن بيدرسن يرحل على نغمة أمل وقصة نجاح، وأن سوريا تتطلع للتعاون مع خليفته بما يحافظ على سيادة الدولة وينفذ تطلعات الشعب السوري.