طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت بتغيير القيادة الأوكرانية، وجاهر بانتقاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي، داعياً إياه إلى وقف الضربات التي تستهدف مصافي النفط الروسية.
“من الأفضل له أن يتوقف عن ذلك” — هكذا قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، قبل أن يذهب أبعد من ذلك بالقول: “أقترح أن يختاروا زعيماً جديداً قادراً على إبرام اتفاق”.
جاءت تصريحاته بعد يوم واحد من إعلانه اتفاقاً مع موسكو يقضي بطرح كميات كبيرة من الديزل الروسي في السوقين الأمريكية والعالمية، مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة على روسيا، وذلك عقب اتصال هاتفي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
رد زيلينسكي بحدة، معتبراً أن الضربات الروسية التي استهدفت أوكرانيا السبت وأسفرت عن 15 قتيلاً هي وسيلة موسكو “لشكر” واشنطن على هذا الاتفاق. وكان قد وصف الصفقة يوم الجمعة بأنها “بالتأكيد ليست نزيهة، وهي بالتأكيد مخزية من جانب شركائنا، كما أنها في رأيي قرار ضعيف”.
الموقف الأوروبي لم يكن أقل حدة. مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: “هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا، وأوروبا لن تفعل ذلك”، محذرةً من أن رفع العقوبات عن الديزل الروسي يُسهم في تمويل الحرب.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة القصف الروسي على أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة، فيما تراوح مساعي الوساطة الأمريكية مكانها منذ أكثر من أربع سنوات ونصف على اندلاع الحرب.




