تعافي أول مصاب بإيبولا في فرنسا وخروجه من المستشفى

طبيب عاد من الكونغو في 23 يونيو يغادر المستشفى بعد تعافٍ كامل، والفيروس أودى بـ438 حياة في بؤرة التفشي

فريق التحرير
لقاح مضاد لوباء الإيبولا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية تعافي أول مصاب بإيبولا على الأراضي الفرنسية ومغادرته المستشفى. المريض طبيب إنساني عاد من الكونغو في 23 يونيو، فيما تتواصل موجة التفشي هناك بـ438 وفاة.

النقاط الأساسية

  • طبيب إنساني تعافى من إيبولا وغادر مستشفى فرنسياً
  • عاد من الكونغو في 23 يونيو دون أعراض حادة
  • الكونغو تُسجّل 438 وفاة من 1502 إصابة مؤكدة

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست تعافي أول شخص أُصيب بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية، ومغادرته المستشفى بعد تلقيه الرعاية اللازمة.

المريض طبيب يعمل في المجال الإنساني، عاد إلى فرنسا في 23 يونيو قادماً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد تفشياً واسعاً للفيروس. وأوضحت الوزيرة في بيانها أنه خضع لمتابعة طبية دقيقة، ولم تظهر عليه أعراض حادة، ما أتاح إخراجه وعودته إلى منزله.

في الكونغو، تواصل السلطات التصدّي لموجة تفشٍّ جديدة بدأت في 15 مايو الماضي. وتُظهر أحدث البيانات الحكومية أن الفيروس أودى بحياة 438 شخصاً من بين 1502 حالة إصابة مؤكدة.