اعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس مجلسها التنفيذي، حزمة مشاريع ومبادرات تطويرية جديدة تابعة لبلدية دبي، تجمع بين إحياء الموروث الثقافي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الفضاء الحضري.
أبرز المشاريع “سوق دبي للصقور”، الذي تصفه بلدية دبي بأنه الأول من نوعه في المنطقة، إذ يُدمج التراث بمعالجة معمارية معاصرة. ويُضاف إليه مشروع “إضاءات خور دبي” الذي يمتد على طول 8 كيلومترات، بهدف تقديم تجربة بصرية ليلية في قلب المدينة التاريخي.
على صعيد الذكاء الاصطناعي، اعتمد ولي العهد أول تجربة عالمية — وفق توصيف بلدية دبي — لتصميم حديقة بالاشتراك مع الذكاء الاصطناعي وبمشاركة المجتمع، فضلاً عن مبادرة لتوظيف تحليل البيانات في إشراك السكان بتصميم مساحات المدينة المستقبلية.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على حسابه في منصة إكس: “اعتمدنا مجموعة من المشاريع والمبادرات التطويرية الجديدة التابعة لبلدية دبي، وذلك في إطار جهودنا لتطوير منظومة المرافق والخدمات الحضرية، وتعزيز جودة الحياة في الإمارة. وتشمل المشاريع “سوق دبي للصقور”، كأول مشروع من نوعه في المنطقة يحتفي بتراثنا الأصيل بروحٍ مستقبلية، ومشروع “إضاءات خور دبي” بطول إجمالي يبلغ 8 كيلومترات، ليقدّم تجربة بصرية ليلية جديدة تعيد إحياء قلب دبي التاريخي بتقنيات متطورة. كما اعتمدنا أول تجربة عالمية لتصميم حديقة بالذكاء الاصطناعي بالشراكة مع المجتمع، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لإشراك أفراد المجتمع في تصميم مساحات دبي المستقبلية … تواصل دبي الاستثمار في الأفكار النوعية التي ترتقي بجودة الحياة وتدمج التراث بالابتكار والتاريخ بالمستقبل وتوظف الذكاء الاصطناعي لخدمة أهل دبي وزوارها”.




