رملاء الأنصاري لـ«لنا»: المرأة الإماراتية أثبتت جدارتها في جميع دوائر صنع القرار

مسؤولة إماراتية تدعو إلى تحويل التركيز من نسب التمثيل إلى بناء مسارات مهنية حقيقية

ملخص المقال

إنتاج AI

دعت رملاء أحمد الأنصاري إلى تجاوز مقاييس التمثيل العددي نحو بناء مسارات مهنية مستدامة للمرأة الإماراتية. وأكدت أن نجاح التمكين يُقاس بمشاركة المرأة في القيادة وصياغة مستقبل الاقتصاد.

النقاط الأساسية

  • الأنصاري تدعو للانتقال من الأعداد إلى القيادة الفعلية
  • برامج التوطين تحتاج مسارات مهنية لا أرقام تمثيل
  • نجاح التمكين يُقاس بالأثر في قرارات الأعمال

أكدت رملاء أحمد الأنصاري رئيسة قسم التوطين في شركة “تاسك للتوظيف”، أن المرحلة المقبلة في مسيرة تمكين المرأة الإماراتية تتطلب الانتقال من التركيز على معدلات المشاركة والتمثيل إلى بناء مسارات مهنية حقيقية تتيح للإماراتيات التطور وتولي أدوار قيادية والمساهمة المباشرة في نتائج الأعمال.

وقالت الأنصاري في تصريح خاص لمنصة «لنا»:

«لقد أثبتت المرأة الإماراتية بالفعل جدارتها ومكانتها في مختلف دوائر صنع القرار، أما المرحلة المقبلة فتتمثل في ضمان حصولها على الفرص والخبرات والصلاحيات التي تمكّنها من إحداث أثر حقيقي في مسار القرارات».

وأضافت أن برامج التوطين يجب ألا تركز فقط على أعداد المشاركات، بل على توفير مسارات مهنية مستدامة تتيح للمرأة الإماراتية التطور والقيادة والتأثير في مستقبل المؤسسات.

وأشارت إلى أن مسؤولية أصحاب العمل تتمثل في اكتشاف المواهب الواعدة، والاستثمار في تطورها المهني، ومنحها المساحة والصلاحيات اللازمة للقيادة، مؤكدة أن ذلك يحوّل مشاركة المرأة من مجرد تمثيل إلى تأثير مستدام وفاعل.

وختمت الأنصاري بالتأكيد على أن نجاح تمكين المرأة الإماراتية لا يُقاس فقط بزيادة حضورها في سوق العمل، وإنما بمدى مشاركتها في رسم ملامح الأعمال، وقيادة فرق العمل، والمساهمة في صياغة مستقبل الاقتصاد الإماراتي.

Advertisement