أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، نيّته تعيين رئيس وزراء جديد خلفاً لـ يوليا سفيريدينكو، بعد أن لم تمضِ على توليّها المنصب سوى عام واحد، في خطوة ستترتّب عليها استقالة الحكومة بأكملها.
كتب زيلينسكي على منصة إكس أنه “ممتن ليوليا على عملها الواضح والدؤوب والناجز”، مشيراً إلى أنه عرض عليها “قيادة مجال جديد ومهم من العلاقات مع شريك رئيسي”، دون أن يكشف عن طبيعة هذا المنصب أو هويّة خلفها المرتقب. وأضاف أن التغييرات ستطال أيضاً عدداً من رؤساء أجهزة إنفاذ القانون.
وبرّر الرئيس الأوكراني قرار إعادة الهيكلة بضرورة “تنفيذ استراتيجية سياسية محدّثة”، قائلاً إنه يتوقع إجراء التعديلات بالتنسيق مع البرلمان، الذي يملك وحده صلاحية قبول استقالة رئيس الوزراء وفق القانون الأوكراني.
جاء الإعلان في وقت تمرّ فيه كييف بامتحان حادّ على صعيد الحوكمة؛ إذ اهتزّت أوكرانيا خلال العام الماضي بما وصفته السلطات بأكبر فضيحة فساد في تاريخها، تضمّنت مخطط رشوة بقيمة 100 مليون دولار في شركة الطاقة النووية الحكومية “إنرجوأتوم”، وأفضت إلى استقالة مدير مكتب الرئيس. وألقت هذه القضية بظلالها على محيط زيلينسكي، في وقت تسعى فيه كييف إلى إثبات جدّيتها في مكافحة الفساد أمام حلفائها الغربيين.
ووفق ما نقله النائب المعارض ياروسلاف جيليزنياك، فإن رئيس شركة الطاقة الحكومية نفتوجاز سيرهي كوريتسكي هو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الوزراء، فيما يُرجَّح تعيين سفيريدينكو سفيرةً في الولايات المتحدة. ومن بين الأسماء المتداولة أيضاً وزير الطاقة دينيس شميهال ووزير الدفاع ميخايلو فيدوروف.




