تواصل دولة الإمارات استثمارها في إعداد جيل من الكفاءات الشابة القادرة على قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي، في إطار رؤيتها لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي وتحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2031»، مع التركيز على بناء منظومة معرفية متكاملة.
وتبرز جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كأحد أهم الركائز الوطنية في هذا المسار، حيث تقدم نموذجاً أكاديمياً وبحثياً متقدماً يجمع بين التخصص الدقيق والشراكات الدولية والتطبيقات العملية، ما أسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة عالمياً والمساهمة في تطوير تقنيات المستقبل.
وتعكس تجارب الطلبة الإماراتيين هذا التوجه، إذ أكد الباحث عبدالله المنصوري أن الجامعة شكلت نقطة تحول في مسيرته، من خلال توفير بيئة بحثية متقدمة أتاحت له التخصص في مجالات مثل التعلم التعاوني والتعلم الموحد، مع تطبيقات في القطاع الصحي لتحسين جودة الخدمات مع الحفاظ على خصوصية البيانات.
من جانبها، أوضحت بشاير السريدي أن تجربتها في دراسة الماجستير أسهمت في تطوير مهاراتها رغم خلفيتها المختلفة، حيث شاركت في أبحاث علمية متقدمة وقدمت مشروعاً في مؤتمر دولي، إلى جانب العمل على تسجيل براءة اختراع، مستفيدة من بيئة تعليمية تجمع بين النظرية والتطبيق.
ويؤكد هذا التوجه الدور المحوري للجامعة في تمكين الشباب وبناء قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير حلول مبتكرة في قطاعات متعددة مثل الصحة والتقنية، ويعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا.




