صادرات السعودية عبر ينبع تقفز 5 أضعاف بعد إغلاق هرمز

شحنات النفط عبر ينبع ترتفع إلى 4 ملايين برميل يومياً رغم بقاءها دون المستهدف بعد إغلاق مضيق هرمز.

فريق التحرير
براميل نفط سوداء ومضخات نفط في حقل مع رسوم بيانية اقتصادية

ملخص المقال

إنتاج AI

شهدت صادرات النفط السعودي عبر ميناء ينبع ارتفاعًا كبيرًا في أبريل، لتصل إلى حوالي 4 ملايين برميل يوميًا، مما يعكس سعي المملكة لتعويض تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. ورغم هذا الارتفاع، لا تزال الصادرات أقل من المستهدف، وتأثرت العمليات بهجوم بطائرة مسيرة.

النقاط الأساسية

  • صادرات النفط السعودي عبر ينبع تقفز إلى 4 ملايين برميل يومياً في أبريل.
  • ميناء ينبع بديل استراتيجي لصادرات النفط السعودي لتعويض مضيق هرمز.
  • هجوم بطائرة مسيرة خفض مؤقتاً طاقة الخط الممتد من الحقول الشرقية.

سجلت صادرات النفط الخام السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر قفزة كبيرة، حيث بلغت نحو 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل، أي ما يعادل خمسة أضعاف مستوياتها قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وفق بيانات جمعتها وكالة «بلومبرغ».

ورغم هذا الارتفاع الملحوظ، لا تزال الصادرات تمثل نحو 80% فقط من المستوى الذي تستهدفه المملكة عبر هذا المسار، في ظل سعيها لتعويض تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي أغلقته إيران بشكل شبه كامل.

ويعد ميناء ينبع أبرز البدائل الاستراتيجية لصادرات النفط السعودية، مدعوماً بخط أنابيب يربط الحقول الشرقية بالساحل الغربي بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، يُخصص منها نحو مليوني برميل للاستهلاك المحلي.

وكانت عمليات الضخ قد بلغت طاقتها القصوى أواخر مارس عند 7 ملايين برميل يومياً، مع وصول الصادرات إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً، إلا أن هذا المستوى لم يستمر طويلاً، حيث أظهرت بيانات الشحن تراجع التدفقات خلال الفترات اللاحقة.

وتأثرت العمليات جزئياً بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف إحدى محطات الضخ على الخط الممتد بطول 746 كيلومتراً، ما خفّض الطاقة التشغيلية مؤقتاً بنحو 700 ألف برميل يومياً قبل إصلاح الأضرار.

كما أشارت «بلومبرغ» إلى احتمال أن تكون بعض الناقلات أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها، ما قد يعني أن الأرقام الفعلية للصادرات أعلى من البيانات المسجلة.

Advertisement