فانس يؤجل رحلته إلى سويسرا

البيت الأبيض يشير إلى عقبات لوجستية، فيما تتقاطع التقارير مع أنباء عن تردد طهران في إرسال وفدها

فريق التحرير
فانس: تفاصيل الاتفاق مع إيران قد تُكشف قبل الجمعة

ملخص المقال

إنتاج AI

أجّل البيت الأبيض رحلة نائب الرئيس جي دي فانس إلى سويسرا المخصّصة للتفاوض مع إيران حول ملفها النووي، مستشهداً بعقبات لوجستية. يتزامن ذلك مع أنباء عن تردد طهران في إيفاد وفدها، فيما يواجه الاتفاق الأولي انتقادات داخلية في واشنطن.

النقاط الأساسية

  • البيت الأبيض يعلن تأجيل رحلة فانس لمفاوضات جنيف
  • تقارير عن تردد إيران في إرسال وفدها للتفاوض
  • الاتفاق يواجه انتقادات جمهورية بسبب التنازلات لطهران

أعلن البيت الأبيض ليل الخميس أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أجّل رحلته إلى سويسرا، التي كانت مخصّصة لقيادة جولة جديدة من المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، مستشهداً بعقبات لوجستية دون مزيد من التفاصيل.

جاء التأجيل بعد ساعات من تقرير بثّته قناة الميادين، يفيد بأن طهران أرجأت هي الأخرى إيفاد وفدها إلى جنيف، محتجّةً بالعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان. والميادين قناة فضائية عربية تُنسَب إليها تحالفات مع حزب الله اللبناني المدعوم إيرانياً.

صعد فانس في الأسابيع الأخيرة ليصبح الوجه الرئيسي للإدارة في هذا الملف، رغم تشكيكه السابق في جدوى الانخراط الأمريكي العسكري مع إيران. وفي وقت سابق من الخميس، مثل أمام الصحفيين في البيت الأبيض للدفاع عن الاتفاق الأولي الذي يمدّد وقف إطلاق النار 60 يوماً، مؤكداً أن الامتثال الإيراني للمطالب الأمريكية شرط مسبق لأي تقدّم.

على الصعيد البحري، أعلنت الولايات المتحدة رفع حصارها عن مضيق هرمز، ما أتاح لناقلات النفط العبور بحرية عبر الممر المائي الذي ظلّ مغلقاً لأشهر. غير أن الاتفاق الأولي يواجه ضغوطاً داخلية متزايدة، إذ انتقده بعض الجمهوريين في الكونغرس، خشية أن تكون واشنطن قدّمت تنازلات مفرطة لطهران، شملت تخفيف العقوبات وصندوقاً محتملاً بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار.