قرقاش يرد على ولايتي: الجزر الثلاث بالتفاوض أو عبر لاهاي

المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات يصف انتقادات المسؤول الإيراني بأنها موقف سياسي، ويكرر الدعوة إلى المفاوضات المباشرة أو محكمة العدل الدولية.

فريق التحرير
Breathtaking aerial image capturing the modern skyline and beautiful coastline of Abu Dhabi.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

ردّ أنور قرقاش على انتقادات علي أكبر ولايتي لموقف الإمارات من الجزر الثلاث، ووصفها بأنها موقف سياسي. وكرر دعوة أبوظبي إلى مفاوضات ثنائية مباشرة أو إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية.

النقاط الأساسية

  • قرقاش يصف انتقادات ولايتي بأنها موقف سياسي
  • الإمارات تدعو إلى التفاوض المباشر أو محكمة العدل الدولية
  • السجال جاء بعد كلمة الإمارات في الأمم المتحدة

ردّ أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، على انتقادات وجّهها علي أكبر ولايتي لموقف أبوظبي من الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى. وكتب قرقاش في منشور على منصة إكس يوم الأحد 4 أكتوبر أن كلام ولايتي “موقف سياسي تدحضه الوقائع والوثائق التي تستند إليها دولة الإمارات في تأكيد حقوقها”.

وأضاف: “نهجنا واضح وثابت: حل النزاع سلمياً عبر مفاوضات ثنائية مباشرة أو بإحالة الملف إلى محكمة العدل الدولية”. وتعهّد بأن تواصل الإمارات التمسك بحقوقها “بعزم ومسؤولية”، وأن تسعى إلى تسوية سلمية وفق القانون الدولي.

وجاء السجال بعد كلمة الإمارات أمام الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. فقد دعا وزير الدولة خليفة شاهين المرر في المناقشة العامة رفيعة المستوى إلى “تسوية سلمية لهذا النزاع، سواء عبر المفاوضات المباشرة أو باللجوء إلى محكمة العدل الدولية”. ورفض ولايتي، وهو مستشار كبير في القيادة الإيرانية ومستشار للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي بحسب “خليج تايمز”، الطرح الإماراتي، وقال إن الجزر إيرانية، وفق “غلف نيوز”.

وتقول “خليج تايمز” إن القوات الإيرانية احتلت الجزر في 30 نوفمبر 1971، قبل يومين من قيام دولة الإمارات. وأثارت أبوظبي القضية أمام مجلس الأمن في 9 ديسمبر من العام نفسه، ولا تزال تستند إلى وثائق تاريخية في دعم مطالبتها. وتضيف الصحيفة أن إيران رفضت عروض التفاوض والتحكيم والإحالة إلى المحكمة، وما زالت ترفض بحث السيادة على أي من الجزر. وتشير كذلك إلى أن مسؤولين أمريكيين في إدارات متعاقبة أيّدوا الدعوة إلى تسوية تفاوضية.

ولم تذكر التقارير ردّاً إيرانياً على منشور قرقاش.