قمة السبع: اتفاق واشنطن وطهران فرصة لمنع السلاح النووي الإيراني

البيان الختامي لقمة إيفيان يرحب بالاتفاق الأمريكي-الإيراني ويدعو إلى مبادرة متعددة الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أصدر قادة مجموعة السبع بيانهم الختامي من إيفيان، مرحّبين بالاتفاق الأمريكي-الإيراني بوصفه فرصة تاريخية لمنع التسلّح النووي. وتضمّن البيان دعماً لمبادرة لإعادة فتح مضيق هرمز، وتعهّدات بتشديد الضغط العسكري والاقتصادي على روسيا.

النقاط الأساسية

  • قمة السبع تصف اتفاق واشنطن-طهران بـ"الفرصة التاريخية"
  • مبادرة فرنسية-بريطانية لتأمين الملاحة في هرمز
  • تعهد بزيادة أسلحة أوكرانيا وتشديد عقوبات روسيا

أنهى قادة مجموعة السبع قمتهم في مدينة إيفيان الفرنسية بإعلان موقف موحّد من أبرز الملفات الدولية، في مقدّمتها الاتفاق الأمريكي-الإيراني الذي وصفه البيان الختامي بأنه “فرصة تاريخية” لمنع طهران من حيازة أسلحة نووية، والتصدي لأنشطتها الإقليمية والباليستية.

رحّب القادة بالاتفاق الذي توصّل إليه الرئيس دونالد ترامب بدعم من دول وسيطة، مؤكدين دعمهم لاتفاق دبلوماسي شامل لاحق يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي السياق ذاته، أعلنت المجموعة دعمها لمبادرة دفاعية مستقلة بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، تهدف إلى تسهيل استئناف الملاحة في مضيق هرمز عبر حماية السفن التجارية والتحقق من إزالة الألغام. وفي ملف الطاقة، التزم القادة بتسريع تنويع طرق إمدادات الطاقة للحدّ من الاعتماد على هرمز، مرحّبين بقدرات كندا في تعزيز الإمدادات العالمية.

على صعيد الحرب في أوكرانيا، جدّد القادة دعمهم لكييف، واتفقوا على زيادة إمدادات منظومات الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى، مع استعداد للنظر في تمديد تراخيص الإنتاج العسكري الأوكراني. كما تعهّدوا بتشديد العقوبات على قطاعي النفط والغاز الروسيين.

وعلى صعيد المنطقة، دعا البيان إلى وقف فوري لإطلاق النار في لبنان يُفضي إلى نزع سلاح حزب الله، فيما طالب القادة بتسريع الإغاثة الإنسانية في غزة، وإنهاء العنف في الضفة الغربية.

في ملف المحيطين الهندي والهادئ، أكد القادة معارضتهم لأي تغيير أحادي بالقوة في بحري الصين الشرقي والجنوبي ومضيق تايوان، ودعوا كوريا الشمالية إلى نزع أسلحتها النووية والكفّ عن جرائمها السيبرانية. وأعلن البيان الترحيب بـ”قمة التقارب العالمي” التي استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 11 يونيو 2026 بمشاركة الصين، بوصفها منطلقاً لمعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية.