أنقذ الدفاع المدني السوري ثلاثة أشخاص من الغرق في نهر الكبير الجنوبي قرب تلكلخ بريف حمص، أثناء محاولتهم عبوراً غير شرعي نحو لبنان، بينما يُعتقد أن آخرين قُدِروا بـ11 سقطوا ضحايا التيار العاتي.
تفاصيل عملية الإنقاذ
تمكنت فرق الدفاع المدني بدعم من الجيش السوري من إنقاذ امرأتين وشاب من قريتي الشبرونية والدبوسية، بعد بلاغ عن غرق في منطقة معروفة بمحاولات العبور غير الشرعي. نقلَ الناجون إلى مستشفى تلكلخ الوطني بعد تقديم الإسعافات الأولية، وأفادوا بأن مجموعتهم كانت تضم 11 شخصاً عاد أربعة منهم إلى لبنان بينما جرفت المياه الباقين، وفق تصريحات قائد مركز تلكلخ منير قدور لوكالة سانا.
نفي الجيش اللبناني وتنسيق مشترك
نفى الجيش اللبناني إجبار السوريين على العبور عبر النهر، مؤكداً عدم تدخله في المنطقة وعدم تلقيه بلاغات عن عبور غير شرعي، وأنه يجري عمليات بحث بالتنسيق مع الجانب السوري. شدد البيان على تسهيل عودة السوريين طوعاً عبر المعابر الرسمية مع ضمان سلامتهم، في خطوة تعكس التنسيق الأمني الحدودي رغم التوترات الإقليمية.
رواية ناجية عن الرحلة المأساوية
روت ناجية تفاصيل الرحلة التي انطلقت من جرمان بريف دمشق صباحاً على متن “فان”، مروراً بجسر الأرزونة في طرطوس، حيث انتظروا حتى المساء قبل العبور سيراً على الأقدام عبر نهرين متتاليين. أكدت أن المهربين وصفوا الطريق بـ”الآمن” رغم ارتفاع منسوب المياه، وأن مجموعتها كانت آخر 11 شخصاً يعبرون وسط مجموعات أكبر، مع سماع صرخات غرقى قبل إنقاذ الجيش السوري لها ونقلها للمستشفى.




