منح رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان طاقم رحلة فلاي دبي 1073 وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى، تقديراً لشجاعة أفراده في حماية الركاب خلال واقعة 30 سبتمبر. استقبل الشيخ محمد الطاقم في مجلس بأبوظبي بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقلّد ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أفراد الطاقم الأوسمة. وأكد القادة أن الحفاظ على أمن الإنسان وسلامته أولوية قصوى للإمارات.
ما جرى على متن الرحلة رواه الكابتن سميت ماتشهار لـ”ذا ناشيونال” في مقابلة حصرية. قال إن مساعده ضربه مراراً بفأس، ثم أدخل الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737، في هبوط حاد نحو صحراء الجزيرة العربية. وبحسب الصحيفة، هبطت الطائرة 17,000 قدم في أقل من دقيقة. تمكّن ماتشهار من فتح باب قمرة القيادة، فتدخّل أفراد الطاقم والركاب وقيّدوا المشتبه به. وحُوّل مسار الطائرة إلى مدينة تبوك السعودية، وهبطت سالمة، وفق “غلف نيوز”.
ونقلت “ذا ناشيونال” عن النيابة العامة الإماراتية أن مساعد الطيار العُماني حاول الاستيلاء على الطائرة المتجهة من دبي إلى تل أبيب وإسقاطها على مطار بن غوريون. وذكرت الصحيفة أن التحقيق خلص إلى أن الأمر مخطط إرهابي لإيقاع إصابات جماعية. وقال المشتبه به، البالغ 29 عاماً، في اعترافه إنه تأثر بهجمات 11 سبتمبر 2001 واختار العمل في الطيران لتنفيذ عملية كهذه. أما “غلف نيوز” فوصفت ما حدث بأنه مشادة في قمرة القيادة وواقعة أمنية.
وزار الشيخ حمدان بن محمد القبطان في 3 أكتوبر أثناء علاجه، وكتب في منشور على وسائل التواصل أنه أظهر “أعلى درجات الشجاعة والمسؤولية والحرص على حياة الإنسان”. وكتب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، على منصة إكس أن حماية الحياة البشرية من أسمى الواجبات.
وتوالت الإشادات خارج الإمارات. قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في منشور على إكس إن ماتشهار “بطل”. ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في فيديو نشره مكتبه، كلمة إلى القبطان قال فيها: “أنت بطل حقيقي لشعبي الهند وإسرائيل الشجاعين، وأنت بطل للعالم بأسره”. وأعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أن ماتشهار سيتسلم وسام الرئيس للبطولة المدنية بعد تعافيه.




