أيقونة دبي.. إطلاق خطة ترميم لبرج العرب

برج العرب يخضع لترميم شامل لأول مرة منذ افتتاحه عام 1999

فريق التحرير
أيقونة دبي.. إطلاق خطة ترميم لبرج العرب

ملخص المقال

إنتاج AI

تخضع مجموعة جميرا فندق برج العرب في دبي لعملية ترميم كبرى تستغرق 18 شهراً، وهي الأولى منذ افتتاحه عام 1999. يهدف المشروع إلى تحديث الديكورات الداخلية مع الحفاظ على الطابع الأصلي للفندق، بقيادة المعماري الفرنسي تريستان أور. سيتم الترميم بصورة مرحلية لتعزيز العناصر المميزة دون المساس بالهوية البصرية للفندق الشهير بتصميمه المستوحى من شراع السفينة.

النقاط الأساسية

  • برج العرب يخضع لترميم شامل لأول مرة منذ افتتاحه عام 1999
  • الترميم يهدف لتحديث الديكورات مع الحفاظ على الهوية الأصلية للفندق.
  • المشروع بقيادة معماري فرنسي متخصص في ترميم المباني التراثية.

أعلنت مجموعة جميرا أن فندق جميرا برج العرب في دبي سيخضع لبرنامج ترميم مرحلي يمتد لنحو 18 شهراً، في أول عملية ترميم كبرى منذ افتتاحه عام 1999. ويستهدف المشروع تحديث الديكورات الداخلية والحفاظ على الطابع الأصلي لأحد أبرز المعالم المعمارية في دبي.

أوضحت جميرا أن أعمال الترميم ستتم بصورة مرحلية ومدروسة، بما يركز على صون العناصر الداخلية المميزة للفندق وتعزيزها من دون المساس بهويته البصرية المعروفة. ويتولى قيادة المشروع المعماري الفرنسي تريستان أور، المعروف بأعماله في ترميم مبانٍ فندقية وتراثية بارزة، بينها فندق Hôtel de Crillon في باريس.

أكد تريستان أور أن جوهر برج العرب سيبقى حاضراً خلال عملية الترميم، مشيراً إلى أن الخطة تقوم على الإبقاء على نسبة كبيرة من الديكور الحالي وترميمها بعناية عبر الاستعانة بحرفيين ومتخصصين. كما قالت جميرا إن البرنامج يمثل فصلاً جديداً في مسيرة الفندق، مع المحافظة على إرثه بوصفه العنوان الأبرز ضمن مجموعة العناوين المعمارية الأيقونية التابعة لها.

يُعد برج العرب من أكثر فنادق العالم شهرة، وقد ارتبط اسمه بصورة دبي العالمية منذ نهاية التسعينيات بفضل تصميمه المستوحى من شراع السفينة وموقعه على جزيرة اصطناعية قبالة شاطئ جميرا. ويضم الفندق 198 جناحاً فاخراً، ويشتهر بتفاصيله الداخلية التي تشمل الرخام وأوراق الذهب وكريستال سواروفسكي.

تعكس هذه الخطوة توجهاً أوسع في دبي نحو الحفاظ على معالمها الحديثة مع تحديثها لتبقى ملائمة للمرحلة المقبلة من تطور المدينة السياحي والعمراني. ويأتي المشروع أيضاً في وقت تسعى فيه الإمارة إلى صون رموزها المعمارية التي أسهمت في ترسيخ صورتها كوجهة عالمية للضيافة الفاخرة.

Advertisement