أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أثري في منطقة تل الدير بمحافظة دمياط، أسفرت عنه أعمال البعثة الأثرية للمجلس الأعلى للآثار في الموقع.
ضمّت النتائج نحو 20 شاهد قبر من الحجر الجيري نُحتت على هيئة آدمية، وتوابيت فخارية، إلى جانب تمائم جنائزية ومباخر ومسارج مزخرفة. وتحمل شواهد القبور رموزاً عقائدية تشير، وفق الوزارة، إلى مكانة اجتماعية رفيعة لأصحابها.
وقالت الوزارة إن الاكتشاف يُرسّخ مكانة تل الدير بوصفه مركزاً جنائزياً متكاملاً، ويعكس تفاعلاً حضارياً بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية. كما تُسهم المكتشفات في إعادة رسم خريطة الاستيطان القديم في شرق الدلتا، وتُقدّم توثيقاً أثرياً لتطور المشهد الاجتماعي والديني في المنطقة منذ العصر المتأخر حتى نهاية الحقبة الرومانية.




