دخلت منطقة شنغن مرحلة جديدة في إدارة الحدود مع التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES) اعتباراً من 10 إبريل/نيسان 2026، لتستبدل الأختام اليدوية بنظام رقمي يعتمد على بصمة الوجه وبصمات الأصابع.
ويقوم النظام الجديد بإنشاء ملف رقمي موحد لكل مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي عند أول دخول، يتضمن بياناته البيومترية، مع احتساب آلي لمدة الإقامة وربط فوري بين الدول الأعضاء، إضافة إلى استخدام بوابات ذكية لتسريع إجراءات العبور. وتُحفظ البيانات لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وتصل إلى خمس سنوات في حال تسجيل مخالفات تتعلق بتجاوز مدة الإقامة.
ويستهدف النظام جميع المسافرين لفترات قصيرة لا تتجاوز 90 يوماً خلال 180 يوماً، مع استثناء مواطني الاتحاد الأوروبي والمقيمين الدائمين وحاملي التأشيرات طويلة الأجل وبعض الفئات الدبلوماسية.
وسجل النظام منذ تشغيله التجريبي في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أكثر من 52 مليون عملية عبور، مع رفض دخول أكثر من 27 ألف شخص، بينهم حالات صُنفت كتهديدات أمنية.
كما أطلقت دول شنغن تطبيق Travel to Europe الذي يسمح بالتسجيل المسبق للبيانات خلال 72 ساعة قبل السفر، بهدف تقليل وقت الانتظار عند الحدود، بينما يمهد النظام الجديد لتطبيق نظام تصريح السفر الإلكتروني (ETIAS) المتوقع لاحقاً في 2026، ضمن منظومة حدود ذكية أوروبية متكاملة تجمع بين التدقيق الأمني المسبق والتسجيل البيومتري عند الدخول والخروج.




