قدّرت موديز أناليتكس أن الحرب مع إيران كلّفت الأسر الأمريكية نحو 100 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من النزاع، مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة.
وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز أناليتكس، إن هذا العبء تجاوز ما حققته الأسر من مكاسب بفعل التخفيضات الضريبية التي أقرّها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود محا إلى حد بعيد أثر تلك التخفيضات. وبحلول الشهر الرابع من اندلاع الحرب، بلغت التكلفة نحو 750 دولاراً لكل أسرة.
تتركّز الضربة الأكبر على البنزين والديزل ووقود الطائرات، لكن الاضطرابات امتدت إلى مواد أوسع نطاقاً، من بينها الهيليوم والأسمدة والبلاستيك، ما زاد الضغوط التضخمية على الاقتصاد. وحذّر زاندي من أن الأسر ذات الدخل المتوسط والمنخفض تتحمّل العبء الأكبر، خاصة مع تراجع معدلات الادخار إلى مستويات متدنية تاريخياً.
ورغم تراجع أسعار النفط نسبياً عن ذروتها، فإنها لا تزال أعلى من مستوياتها قبيل اندلاع النزاع، وهو ما ينعكس على تكاليف النقل والسفر الجوي. وأنذر زاندي بأن استمرار الحرب قد يدفع المستهلكين إلى تقليص إنفاقهم بصورة أكبر، مما قد يُبطئ النمو أو يدفع الاقتصاد نحو الركود.




