أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع شركة «غوغل»، توفير اشتراك مجاني لمدة عام لطلبة الجامعات في الدولة ضمن خطة «Google AI Plus»، في خطوة تهدف إلى دعم التعليم الجامعي وتعزيز قدرات الطلبة في مجالات البحث والابتكار.
وتتيح المبادرة للطلاب المؤهلين الاستفادة من منصة «Google Gemini»، إلى جانب مجموعة من أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي يمكن توظيفها في إعداد الأبحاث وتنظيم المعلومات وتطوير الأفكار والمشروعات الأكاديمية.
دعم التعليم والبحث العلمي
تأتي المبادرة في إطار جهود دولة الإمارات الرامية إلى توسيع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية، وإعداد جيل يمتلك المهارات الرقمية اللازمة للتعامل مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وتساعد أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الطلاب على تلخيص المواد العلمية وتحليل البيانات وصياغة الأفكار وإعداد الخطط البحثية، بالإضافة إلى دعم عمليات التعلم الفردي وتبسيط الموضوعات المعقدة.
كما يمكن استخدام هذه الأدوات في مجالات البرمجة وإنشاء المحتوى وتطوير العروض التقديمية والعصف الذهني، مع ضرورة مراجعة النتائج والتحقق من دقتها ومصادرها قبل الاعتماد عليها في الواجبات أو الأبحاث الأكاديمية.
تعزيز مهارات الطلاب الرقمية
تعكس الخطوة اهتمام الإمارات بتمكين طلبة الجامعات من الوصول إلى أحدث التقنيات، وتحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تجريبية إلى وسيلة عملية تدعم مسيرتهم التعليمية والبحثية.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في تعزيز قدرة الطلبة على توظيف التكنولوجيا بصورة أكثر كفاءة، وتشجيعهم على ابتكار حلول جديدة للتحديات العلمية والمجتمعية.
وتزداد أهمية هذه المهارات مع توسع المؤسسات الحكومية والخاصة في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع الطلب على الكفاءات القادرة على دمج الأدوات الرقمية المتقدمة في مختلف التخصصات.
استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي
إلى جانب المزايا التعليمية، تبرز الحاجة إلى توعية الطلاب بقواعد الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، خصوصاً فيما يتعلق بحماية البيانات والملكية الفكرية والنزاهة الأكاديمية.
ولا تُعد النتائج التي توفرها الأدوات الذكية بديلاً عن البحث والتحليل البشري، إذ قد تتضمن بعض الإجابات معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، ما يجعل التحقق من المصادر خطوة أساسية قبل استخدامها.
وتدعم المبادرة توجه دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على التكنولوجيا والابتكار، من خلال إتاحة أدوات متقدمة للطلاب وتمكينهم من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والمهنية.




