أعلنت طهران عن تلقيها رداً أمريكياً جديداً عبر الوساطة الباكستانية لإنهاء الصراع الدبلوماسي والعسكري المستمر، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المفاوضات بلغت مرحلة حاسمة، وفي ظل تحركات ميدانية إيرانية جديدة في مضيق هرمز.
المفاوضات والوساطة الباكستانية
- دراسة الرد: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده تسلمت وجهات النظر الأمريكية وتعمل على تقييمها حالياً.
- الدور الباكستاني: جاء هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني “محسن نقوي” إلى طهران لتسهيل وتبادل الرسائل المباشرة بين واشنطن وطهران.
- موقف ترمب: وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مسار المحادثات الحالية مع طهران بأنها تقف “على مفترق طرق” لتحديد الخطوات المقبلة.
الشروط الإيرانية للتسوية
جددت الخارجية الإيرانية تمسكها بحزمة شروط أساسية لإتمام أي اتفاق، وتشمل:
- الوقف الشامل والنهائي للحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
- الإفراج الكامل عن الأرصدة والوجوه المالية الإيرانية المجمدة في الخارج.
- إنهاء كافة نشاطات الحظر والقرصنة ضد السفن التجارية الإيرانية، في إشارة إلى قيود الحصار الأمريكي على الموانئ.
تصعيد ميداني في مضيق هرمز
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت إيران عن استحداث منطقة بحرية جديدة في مضيق هرمز الاستراتيجي، تقع بالكامل تحت إدارة وسيطرة ما أطلقت عليه “هيئة مضيق الخليج الفارسي”، في خطوة قد تفرض واقعاً أمنياً جديداً على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.




