أنهى المنتخب السعودي معسكره الأمريكي بتعادل سلبي أمام السنغال، في مباراة ودية أُقيمت فجر الأربعاء على ملعب “تويوتا فيلد” بسان أنطونيو، ضمن تحضيرات الفريقين لمونديال 2026.
النتيجة لم تعكس حجم ما قدّمه الأخضر. فرض المنتخب حضوره على مساحات واسعة من اللقاء، وأوجد فرصاً حقيقية أمام الحارس إدوارد ميندي. في الدقيقة 30، عرضية سالم الدوسري وصلت إلى محمد أبو الشامات الذي سدّد برأسية قوية أنقذها ميندي، وبعدها بدقيقة واحدة، كادت كرة كعبية من الدوسري تخدع الحارس السنغالي لولا الدفاع.
في المقابل، كان محمد العويس الرجل الأبرز على أرض الملعب. سجّل خمس تصديات مؤثرة، أوقف بينها رأسية كامارا في الدقيقة 14 وتسديدة نارية في الدقيقة 36 كانت تسكن الشباك لولا تدخّله. صمد أمام ضغط ساديو ماني ورفاقه في نهاية الشوط الأول، وحافظ على نظافة مرماه حتى الصافرة.
بدأ الأخضر بتشكيلة ضمّت أمام العويس رباعية دفاعية من سعود عبدالحميد وعبدالله العمري وحسن تمبكتي ومتعب الحربي، ووسطاً من عبدالله الخيبري وناصر الدوسري، فيما قاد سالم الدوسري الخط الأمامي مع أبو الشامات ومصعب الجوير خلف البريكان.
مع الشوط الثاني، أدخل الجهاز الفني تغييرات واسعة شملت محمد كنو وأيمن يحيى وجهاد ذكري وعلي لاجامي ونواف بوشل، ثم عبدالله الحمدان وسلطان مندش وخالد الغنام وعلاء آل حجي وحسن كادش. أقرب هذه التبديلات للتسجيل كانت من نصيب أيمن يحيى في الدقيقة 61، إذ مرّت تسديدته بجوار القائم الأيمن لميندي.
في الدقيقة 84، طُرد نيكولاس جاكسون من صفوف السنغال بعد تدخّل عنيف على عبدالله الحمدان، لكن الأفضلية العددية لم تُثمر، وانتهى اللقاء بالصفر.
هذه المباراة هي الثالثة في المعسكر الأمريكي، بعد خسارة أمام الإكوادور 2-1 ثم فوز بثلاثية نظيفة على بورتوريكو. الأخضر يتجه الآن نحو المرحلة الرسمية من المونديال وهو يقود تحت يد المدرب الهولندي دونيس بمؤشرات دفاعية أوضح مما كانت عليه قبل أسابيع.




