اتهمت كوبا الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بالسعي إلى الإطاحة بالحكومة الفنزويلية عن طريق العنف، ووصفت الوجود المتزايد للقوات الأمريكية في المنطقة بأنه تهديد “مبالغ فيه وعدواني”.
وأوضح وزير خارجية كوبا برونو رودريجيز أن إطاحة الولايات المتحدة بحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ستكون أمرا خطيرا وغير مسؤول، وينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تجهيزات أمريكية محتملة وفنزويلا ترد
كانت رويترز قد ذكرت أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات المتعلقة بفنزويلا، تشمل خيارات لإطاحة مادورو، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي أنه لا يسعى لتغيير النظام.
من جانبه، أكد مادورو، الذي يتولى السلطة منذ عام 2013، أن الفنزويليين والجيش سيقاومون أي محاولة لإطاحة حكومته.
تحذيرات كوبا من العواقب
قال رودريجيز: “نناشد شعب الولايات المتحدة وقف هذا الجنون… قد تتسبب الحكومة الأمريكية في عدد لا يحصى من الوفيات وتخلق سيناريو من العنف وعدم الاستقرار لا يمكن تصوره”.
ويؤكد هذا التصعيد على التوتر القائم بين كوبا والولايات المتحدة وتأثيره على الاستقرار في فنزويلا والمنطقة ككل.




