اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس مبنى بلدية بليدا في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل الموظف اللبناني إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى، وذلك بحسب تأكيدات رسمية من بلدية بليدا وشهادات الأهالي ومسؤولي المنطقة.
ووفق ما أوضحته بلدية بليدا في بيان خاص، فقد توغلت القوة الإسرائيلية المكونة من عدة آليات عسكرية نحو وسط البلدة، واقتحمت المبنى البلدي المؤقت، وأطلقت النار بشكل مباشر على إبراهيم سلامة، الذي كان يبيت داخل المكاتب الخدمية، ما أدى إلى استشهاده على الفور. وتشير المصادر إلى أن طائرات استطلاع إسرائيلية حلقت فوق البلدة طوال مدة العملية، فيما سمع الأهالي أصوات إطلاق صراخ ونار قبيل انسحاب القوة المعتدية باتجاه الحدود.
وقد عبّرت فعاليات رسمية وشعبية في الجنوب اللبناني عن استنكارهم للعدوان الإسرائيلي الجديد، الذي يعد خرقًا واضحًا لوقف إطلاق النار بين الطرفين، وسط دعوات لبنانية ودولية لمحاسبة قوات الاحتلال على الجريمة. ويأتي هذا التوغل في إطار تصاعد التوترات بالجنوب اللبناني وتكرار اعتداءات قوات الاحتلال على منشآت مدنية في المنطقة، ما يهدد بتدهور الوضع الأمني في ظل استمرار اختراقات وقف إطلاق النار على الحدود.




