غادرت مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” ميناء نورفولك بولاية فرجينيا متجهة نحو الشرق الأوسط، لترفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية المتمركزة في المنطقة إلى ثلاث بموازاة الحاملتين “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جيرالد آر فورد”. جاء هذا الإجراء ضمن انتشار مجدول حسب قول مسؤولين أمريكيين لشبكة “إي بي سي نيوز”، لكنه يعكس استراتيجية أمريكية جديدة لزيادة الضغط العسكري على إيران في وقت يشهد تصعيداً حاداً في المنطقة.
تكوين المجموعة الضاربة الثالثة والقدرات القتالية
تضم مجموعة “جورج بوش” الضاربة، بالإضافة إلى حاملة الطائرات، ثلاث مدمرات حديثة هي: “يو إس إس روس” و”يو إس إس دونالد كوك” و”يو إس إس ميسون”. تشكل هذه المجموعة قوة بحرية هجومية متكاملة قادرة على تنفيذ عمليات جوية واسعة النطاق وإجراءات دفاعية متقدمة. حملت حاملة “جورج بوش” ومرافقوها ما يقرب من 65 طائرة مقاتلة وهجومية في جناحها الجوي.
أكمل المعهد البحري الأمريكي الإشارة إلى أن مجموعة حاملة الطائرات اجتازت بنجاح “تمرين التدريب المركَّز للوحدات”، وهو الاختبار الذي يجب أن تجتازه جميع مجموعات حاملات الطائرات الهجومية قبل حصولها على الاعتماد لتنفيذ المهام الوطنية.
تمركز ثلاث حاملات طائرات: توزيع استراتيجي محكم
تتموضع الآن ثلاث حاملات طائرات أمريكية في مناطق جغرافية متعددة بالشرق الأوسط لتضمن تغطية قصوى. تعمل حاملة “أبراهام لينكولن” في بحر العرب لتنفيذ ضربات مستمرة ضد إيران، بينما تتمركز حاملة “جيرالد فورد”، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم، في البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس. ستنضم “جورج بوش” إلى هاتين الحاملتين في غضون الأسابيع القادمة بعد عبورها المحيط الأطلسي والبحر المتوسط




