كثفت إسرائيل غاراتها الجوية والمدفعية على ضواحي مدينة غزة خلال الساعات الماضية، مع تسارع عمليات التوغل البري لقواتها في عدد من الأحياء الجنوبية والشرقية كحي الزيتون وجباليا والصبرة ومحيط تل الهوى. وأدى هذا التصعيد إلى تدمير واسع لعشرات المباني والمرافق الصحية والخيام التي تؤوي نازحين، وسقوط أعداد متزايدة من القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال، بينما يعيش القطاع أوضاعًا إنسانية كارثية وسط شح مناطق الإيواء وتزايد معاناة المدنيين.
وترافق الهجوم مع موافقة المجلس الأمني الإسرائيلي مؤخراً على خطة عملياتية لاجتياح المدينة بهدف السيطرة العسكرية الشاملة والقضاء على البنى التابعة لحركة حماس، بموازاة تسريع استدعاء الاحتياط وتغيير تكتيكات القتال. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يوقف توسع العمليات داخل غزة رغم التحذيرات الدولية حول مخاطر الإبادة وسقوط أعداد غير مسبوقة من الضحايا.
في المقابل، تزداد الدعوات الدولية والفلسطينية للضغط من أجل وقف إطلاق النار وإنقاذ المدنيين، وسط مخاوف حقوقية من وقوع مجازر وأضرار هيكلية واسعة النطاق ببنية القطاع.




