أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الهجوم الذي استهدف قاعدة سلاح الجو الملكي في أكروتيري بقبرص تم بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع، لكنها أوضحت أن المعطيات المتوافرة حتى الآن لا تشير إلى أنه أُطلق مباشرة من داخل الأراضي الإيرانية، مرجّحة أن يكون قد نُفذ عبر أذرع أو مجموعات حليفة لطهران في المنطقة.
طائرة مسيّرة إيرانية الصنع ومسار غامض
الوزارة أكدت أن التحقيقات الأولية بيّنت أن القاعدة تعرضت لضربة بطائرة من طراز «شاهد» إيرانية الصنع استهدفت مدرج القاعدة، وأدت إلى أضرار محدودة دون وقوع إصابات بين الجنود البريطانيين. كما أشارت لندن إلى أنه لا يزال غير واضح من أين أُطلقت الطائرة بالضبط، وسط ترجيحات بدور محتمل لمجموعات مرتبطة بإيران في محيط المنطقة، دون توجيه اتهام قاطع لطهران بتنفيذ الهجوم بنفسها.
بريطانيا: لسنا في حالة حرب مع إيران
مسؤولون بريطانيون، بينهم وزير شؤون الشرق الأوسط، شددوا على أن المملكة المتحدة «ليست في حالة حرب مع إيران»، رغم استهداف القاعدة في قبرص والسماح للولايات المتحدة باستخدام بعض القواعد البريطانية لعمليات دفاعية ضد منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية. في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة تعزيز الإجراءات الدفاعية في أكروتيري، ونقل عائلات بعض العسكريين إلى أماكن أكثر أمناً، في ظل تحذيرات من توسع نطاق الهجمات المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران.




