الرئيس الأمريكي: الصين تشاركني الموقف بشأن فتح مضيق هرمز

الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني، وترامب يدرس رفع العقوبات عن شركات صينية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفق معه على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، لكن الصين لم تظهر أي نية للتدخل. يدرس ترامب رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، بينما تعرب بكين عن خيبة أملها من حرب إيران وتدعو إلى فتح المضيق.

النقاط الأساسية

  • ترامب: شي يتفق على ضرورة فتح مضيق هرمز، لكن الصين لم تظهر نية للتدخل.
  • الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني، وترامب يدرس رفع العقوبات عن شركات صينية.
  • إيران أغلقت المضيق فعليًا، وتطالب بإنهاء الحصار الأمريكي لفتحه مجددًا.

قال الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ متفق معه في ضرورة أن تعيد طهران فتح ‌مضيق هرمز، لكن الصين لم تبد إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.

وخلال عودة ترامب من بكين أمس الجمعة بعد محادثات على مدى يومين مع شي، قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني. والصين أكبر مشتر للخام ​الإيراني.

وقال ترامب ردا على سؤال أحد الصحفيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان شي تعهد بالتزام قاطع ​بالضغط على الإيرانيين لإعادة فتح المضيق الحيوي “أنا لا أطلب خدمات، لأن المرء إذا طلب خدمات، فعليه ⁠أن يقدم خدمات في المقابل”.

ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت ​بيانا عبرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران، وقالت الوزارة إنه صراع “ما كان ينبغي أن يحدث أبدا، ولا يوجد ​سبب لاستمراره”.

“نريد المضيق مفتوحا”

أغلقت إيران فعليا المضيق الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير شباط. وتسبب تعطل حركة الملاحة في أكبر أزمة في إمدادات النفط على الإطلاق وهو ما دفع أسعار الخام إلى ارتفاع حاد.

Advertisement

وقتلت ​الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية آلاف الإيرانيين ولقي نحو ثلاثة آلاف آخرين في لبنان حتفهم منذ تجدد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية ​المدعومة من طهران.

وعلقت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصارا على موانئها. وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن ‌تنهي ⁠الولايات المتحدة الحصار. وهدد ترامب بمهاجمة إيران مجددا إذا لم تبرم اتفاقا.

وقال ترامب في بكين “لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نوويا، نريد المضيق مفتوحا”.

وتقول طهران إنها لا تعتزم تصنيع سلاح نووي. وترفض إنهاء أبحاثها النووية أو التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى أن واشنطن مستعدة لمواصلة المحادثات والتواصل.