الولايات المتحدة توقع أكبر صفقة دفاعية لتعزيز أنظمة الصواريخ

يشمل العقد توريد 1,970 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE ومعدات مرتبطة بها.

فريق التحرير
الولايات المتحدة توقع أكبر صفقة دفاعية لتعزيز أنظمة الصواريخ

ملخص المقال

إنتاج AI

وقعت وزارة الدفاع الأمريكية "أكبر صفقة" في تاريخ الدفاع الصاروخي مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة 9.8 مليار دولار لتوريد 1,970 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE ومعدات مرتبطة. يهدف العقد لتعزيز الدفاعات الأمريكية وحلفائها في ظل تصاعد التهديدات الصاروخية.

النقاط الأساسية

  • وقعت وزارة الدفاع الأمريكية عقدًا بقيمة 9.8 مليار دولار مع شركة لوكهيد مارتن.
  • يشمل العقد توريد 1,970 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE ومعدات مرتبطة بها.
  • يهدف العقد لتعزيز الدفاعات الأمريكية وحلفائها في مواجهة التهديدات الصاروخية.

أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية ما وُصف بـ”الصفقة الأكبر” في تاريخ أنظمة الدفاع الصاروخي، بعد توقيع عقد ضخم مع شركة لوكهيد مارتن بقيمة 9.8 مليار دولار لتوريد 1,970 صاروخًا من طراز باتريوت PAC-3 MSE ومعدات مرتبطة، وذلك على مدى ثلاث سنوات من 2024 حتى 2026.

يعد هذا العقد أكبر طلب فردي على صواريخ باتريوت في تاريخ الجيش الأمريكي، ويهدف إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية للولايات المتحدة وحلفائها في ظل تصاعد التهديدات الصاروخية حول العالم، لا سيما عقب أحداث وعمليات هجومية استهدفت قواعد واشنطن في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وشهدت قاعدة العديد الأميركية بقطر في يونيو 2025 اختبارًا ناجحًا للصواريخ الجديدة، عندما تصدت وسائل الدفاع الصاروخي لـ18 صاروخًا إيرانيًا وقامت بحماية الجنود دون أضرار كبيرة.

تميزت صواريخ PAC-3 MSE بجدارتها في التصدي لصواريخ كينجال الفرط صوتية التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا، ما زاد من ثقة البنتاغون وحلفائه بها. تتكامل هذه الصفقة مع شبكة أوسع لتوسيع قدرة الردع الجوي الأمريكية وشركائها الاستراتيجيين، عبر شراء متعدد السنوات يؤمن الاستقرار الصناعي والقدرة على التسليم السريع في الأزمات.

تأتي هذه الصفقة وسط مطالب أمريكية متزايدة بزيادة مخزون الصواريخ، في ظل تحذيرات من نقص بعض الأنظمة نتيجة الاستهلاك المكثف في النزاعات الدولية الأخيرة. كما أنها جزء من استثمار واسع في تحديث أنظمة الرادار والمنظومات الدفاعية المتقدمة، وقد شدد مسؤولون عسكريون على أن هذا العقد يسعى لتعزيز أمن القوات الأميركية وحلفائها.