تايوان تؤكد بدء تراجع السفن الصينية من محيطها البحري

تايوان تعلن انسحاب السفن الحربية الصينية وسفن خفر السواحل تدريجياً من المياه المحيطة.

فريق التحرير
تايوان تؤكد بدء تراجع السفن الصينية من محيطها البحري

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت تايوان أن السفن الحربية الصينية بدأت بالانسحاب التدريجي من المياه المحيطة بالجزيرة بعد مناورة عسكرية واسعة، لكن بعض السفن لا تزال خارج خط الـ 24 ميلا بحريا. وتايوان في حالة تأهب قصوى حتى التأكد من انتهاء المناورات رسميا.

النقاط الأساسية

  • تايوان تعلن انسحاب السفن الحربية الصينية وسفن خفر السواحل تدريجياً من المياه المحيطة.
  • بعض السفن الصينية لا تزال خارج خط الـ24 ميلا بحريا، وخفر السواحل التايواني يراقب الوضع.
  • تايوان تؤكد بقاءها في حالة تأهب قصوى حتى التأكد من انتهاء المناورات الصينية رسمياً.

تعلن تايوان أن السفن الحربية الصينية وسفن خفر السواحل بدأت بالانسحاب تدريجيا من المياه المحيطة بالجزيرة، مع بقاء بعض القطع في مناطق قريبة خارج الخط البحري لمسافة 24 ميلا. وتأتي هذه التطورات بعد مناورة عسكرية واسعة نفذتها الصين حول تايوان خلال اليومين الماضيين، ووصفتها تايبيه بأنها محاولة لمحاكاة حصار شامل للموانئ التايوانية.

أفاد خفر السواحل التايواني الأربعاء بأن السفن الحربية الصينية وسفن خفر السواحل بدأت بالانسحاب من المياه المحيطة بالجزيرة، في مؤشر على اقتراب انتهاء المناورات. ونقلت وكالة فرانس برس عن نائب المدير العام لخفر السواحل هسيه تشينغ-تشين قوله إن السفن «بصدد الانسحاب، لكن بعضها لا يزال خارج خط الـ24 ميلا بحريا»، معتبرا أن «المناورات يفترض أن تكون انتهت».

على الرغم من بدء الانسحاب، أكدت السلطات التايوانية أن قوات خفر السواحل ما زالت تنشر 11 سفينة في البحر لمتابعة الوضع، نظرا لعدم مغادرة جميع السفن الصينية المنطقة بشكل كامل حتى الآن. وأوضحت رئيسة مجلس الشؤون البحرية في تايوان كوان بي-لينغ أن مركز الاستجابة البحرية الطارئة لا يزال يعمل، وأن الجزيرة ستبقى في حالة تأهب مرتفعة إلى أن يتأكد انتهاء المناورات بشكل رسمي.

كانت الصين قد نفذت على مدى يومين تدريبات بالذخيرة الحية شملت إطلاق صواريخ ونشر عشرات المقاتلات والقطع البحرية حول تايوان، في ما وصفته بكين بأنه «تحذير شديد» لقوى «الاستقلال» والتدخل الخارجي. وصرح متحدثون باسم الجيش الصيني ووزارة شؤون تايوان في بكين بأن هذه المناورات تهدف إلى حماية «السيادة ووحدة الأراضي»، فيما اعتبرتها تايبيه عملا «استفزازيا يهدد الاستقرار الإقليمي