أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة عن برنامجها السنوي للفعاليات الثقافية في الشارقة، الذي يمتد من سبتمبر المقبل حتى أغسطس 2026، ويضم أكثر من 40 مهرجاناً وملتقى محلياً وعربياً ودولياً لتعزيز الدور الريادي للشارقة في المشهد الثقافي والإبداعي.
توجهات وبرامج متعددة
أكد سعادة عبد الله بن محمد العويس، رئيس الدائرة، أن تنظيم هذه الفعاليات يعكس الزخم الثقافي والإبداعي الذي تنتهجه الشارقة، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتعزيز الثقافة والفنون كركائز أساسية في الحياة العامة وتحقيق خطاب حضاري عالمي.
جوائز وتكريم المبدعين
تشمل الفعاليات الثقافية في الشارقة تقديم جوائز في الأجناس الأدبية المختلفة وتشمل تكريمات للقامات الثقافية البارزة، بما يسهم في تشجيع المبدعين ودعم الإبداع المستمر ضمن المهرجانات والأمسيات والندوات والعروض المسرحية.
جدول المهرجانات والملتقيات
تبدأ الفعاليات بملتقى الشارقة للسرد في سبتمبر، يليه مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة. ويشهد أكتوبر فعاليات مهرجان مراكش للشعر المغربي ومهرجان كلباء الثقافي، بينما يحتفي مهرجان المفرق للشعر العربي بدورته العاشرة.
تستمر الفعاليات في نوفمبر بمهرجان الفنون الإسلامية “سراج”، ومهرجان الأقصر للشعر العربي، فيما تشمل ديسمبر جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي ومهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، ومهرجانات القيروان وخورفكان والشارقة للمسرح الكشفي.
استمرارية البرنامج في 2026
يبدأ العام الجديد بمهرجان الشارقة للشعر العربي وملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في تونس، ثم مهرجان خورفكان المسرحي، ويستمر فبراير بمهرجان الشعر النبطي وأيام وادي الحلو للشلة الشعبية، ومهرجان نواكشوط للشعر العربي.
تشمل مارس الاحتفاء باليوم العالمي للشعر وأيام الشارقة المسرحية، وتستمر جولات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في أبريل في مصر والأردن، مع مهرجانات دبا الحصن وفن العروض، وتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي.
يستمر البرنامج في مايو ويونيو ويوليو وأغسطس بتنظيم مهرجانات الشعر العربي في إفريقيا وملتقيات الشارقة المختلفة، بما يعكس الطابع الموسع والمتنوع للفعاليات الثقافية في الشارقة ويؤكد دورها في تعزيز الثقافة العربية والعالمية.




